تركيا لا تستطيع ان تقف ساكنة اذا هددت سوريا الامن الاقليمي

Fri Dec 9, 2011 2:22pm GMT
 

(لاضافة اقتباسات وخلفية)

انقرة 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو اليوم الجمعة ان بلاده لا تريد التدخل في شؤون سوريا الداخلية لكنها لا تستطيع ان تقف ساكنة اذا تعرض الامن الاقليمي للخطر.

وقال داود اوغلو للصحفيين في العاصمة التركية إن تركيا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا لكن من واجبها ان قول "كفى" لدمشق إذا عرضت أمن تركيا للخطر بسبب القتال الذي تشنه سوريا على شعبها واجبار الناس على الفرار من البلاد.

وكانت تركيا صاحبة ثاني اكبر جيش في حلف شمال الاطلسي قالت الشهر الماضي إنها لا تريد أي تدخل عسكري في سوريا لكنها مستعدة "لأي سيناريو" بما في ذلك فرض منطقة عازلة داخل سوريا.

وتخشى تركيا التي زادت حدة انتقاداتها لسوريا التي كانت حليفة لها أن تمتد حرب أهلية شاملة على أساس طائفي عبر الحدود وتثير توترات بين الشعب التركي.

وقال داود أوغلو للصحفيين في إشارة الى سوريا "تركيا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لاحد لكن اذا لاح خطر على الامن الاقليمي حينها لن يكون بوسعنا ان نقف مكتوفي الايدي."

وأضاف "إذا كانت حكومة ما تقاتل شعبها وتتسبب في وجود لاجئين فإنها لا تعرض أمنها هي فقط للخطر ولكن أمن تركيا أيضا لذا فإننا لدينا مسؤولية وسلطة لأن نقول لهم كفى."

وكانت تركيا في السابق من أقرب حلفاء سوريا في المنطقة وأقام رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان علاقات وطيدة مع الرئيس السوري بشار الاسد.

لكن العنف تفاقم في سوريا وتجاهل الاسد نصيحة أنقرة بوقف قمع المحتجين وتنفيذ إصلاحات عاجلة فتدهورت العلاقات إلى أن طالب اردوغان الاسد صراحة بالتنحي عن السلطة.   يتبع