منظمة التحرير ترفض اقتراح رباعي الوساطة استئناف المحادثات

Thu Sep 29, 2011 5:32pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - رفضت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس اقتراحا من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة مع اسرائيل في الشهر القادم دون شروط مسبقة.

وأشارت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمعة في رام الله الى الاقتراح لكنها قالت كما هو متوقع انه يتعين على اسرائيل ان توقف كل عمليات البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة قبل استئناف المحادثات مثلما أصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأوضحت اسرائيل انها ليست مستعدة لان تفعل ذلك.

وقال ياسر عبد ربه القيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية "ان القيادة الفلسطينية وهي تؤكد التزامها بحل الدولتين على حدود عام 1967 وحرصها ان تكون المفاوضات طريقا للوصول الى هذا الحل ترى ان على حكومة اسرائيل ان تلتزم بوضوح بجميع الاسس والمرجعيات الواردة في بيان الرباعية الدولية وخاصة ما يتصل بوقف الاستيطان والاعتراف بحدود 67 حتى يمكن انطلاق المفاوضات المنشودة في اسرع وقت."

ويرأس عباس السلطة الفلسطينية التي شكلت لادارة الاراضي الفلسطينية بموجب اتفاقات سلام مؤقتة ومنظمة التحرير الفلسطينية وهي الهيئة التي تتفاوض مع اسرائيل.

وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبه للامم المتحدة يوم الجمعة الماضي للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطينية وهي الخطوة التي تعارضها اسرائيل والولايات المتحدة التي حثته على استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل لانهاء الصراع المستمر منذ 63 عاما.

والاقتراح الذي يهدف الى الخروج من الطريق المسدود فرصته ضئيلة في النجاح. ووضعت المبادرة الدبلوماسية لعباس الفلسطينيين في مسار جديد للالتفاف على عملية سلام يقول انها لم تحقق شيئا خلال السنوات الثماني عشر الماضية ومن غير المرجح ان يتخلى عباس عنها ما لم توافق اسرائيل على شروطه لاستئناف المحادثات.

ويطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عباس بالعودة الى الى المفاوضات دون شروط مسبقة. ويصر على ان يعترف الفلسطينيون باسرائيل "كدولة يهودية" وهو ما يرفضون عمله.

وحاولت اللجنة الرباعية المكونة من الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة على مدى أشهر لكنها فشلت في صياغة "مرجعيات" قد تمثل حلا وسطا وتنفث حياة في محادثات السلام التي انهارت قبل نحو عام.   يتبع