احتجاجات في انحاء روسيا في اختبار لبوتين وخصومه

Fri Dec 9, 2011 5:49pm GMT
 

موسكو 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يأمل معارضو رئيس الوزراء الروسي فلاديمر بوتين في حشد اكبر عدد ممكن من الناس في الشوارع في انحاء روسيا غدا السبت في مظاهرات من شأنها ان تختبر قدرتهم على تحويل الغضب بسبب مزاعم تزوير الانتخابات إلى حركة احتجاجات قوية.

وستختبر المظاهرات التي تشهدها عشرات المدن من كالينينجراد في الغرب إلى فلاديفوستوك على ساحل المحيط الهادئ على بعد نحو 7400 كيلومتر مدى تحمل بوتين لضغوط الشوارع.

واظهرت الانتخابات البرلمانية التي حقق فيها حزب بوتين حزب روسيا الموحدة الاحد الماضي اغلبية طفيفة في مجلس النواب تزايد السخط تجاه حكمه وحكم نظامه السياسي الذي يهيمن على روسيا منذ 12 عاما.

وقالت يفجينيا تشيريكوفا الناشطة البارزة التي شاركت في التنظيم لهذه المظاهرات مستخدمة تسمية شهيرة للحزب الحاكم انتشرت مؤخرا على الانترنت "الناس سيخرجون غدا... لأنهم سئموا من حزب المحتالين واللصوص."

وحصل المتظاهرون على تصريح بتنظيم مظاهرة ضخمة في موسكو. لكن الشرطة - التي لجأت إلى القوة بعد ان تحولت مظاهرة يوم الاثنين إلى اكبر حشد معارض في تاريخ العاصمة منذ سنوات - تعهدت بالتصدي لأي اعمال غير قانونية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن بوتين (59 عاما) ما زال اكثر السياسيين في روسيا شعبية. ومن الممكن ان يحكم روسيا حتى عام 1924 اذا انتخب في مارس آذار وبعدها بست سنوات لكن سلطاته الان تواجه التهديد.

وعمقت خطة بوتين لتبادل المناصب مع الرئيس الروسي ديمري ميدفيديف مشاعر الامتعاض بين الروس الذين يشعرون انهم لا يملكون سلطة التأثير على سياسات البلاد.

وتقول الاحزاب الاخرى ويقول سياسيون حرموا من المشاركة في الانتخابات ان النتيجة الرسمية للانتخابات شابتها انتهاكات مثل حشو الصناديق بالبطاقات. وانتشرت على شبكة الانترنت مزاعم بوقوع تزوير إلى جانب دعوات بالمشاركة في الاحتجاجات.

ا ج - ن ع (سيس)