حماس ضئيل في انتخابات المجالس البلدية بالسعودية

Thu Sep 29, 2011 6:36pm GMT
 

جدة/دبي 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - صوت الرجال السعوديون في ثاني انتخابات تجري في أنحاء البلاد في تاريخ المملكة اليوم الخميس لكن مراكز الاقتراع التي كانت شبه خاوية في جدة ثاني أكبر المدن اظهرت عدم وجود حماس يذكر للتصويت لاختيار أعضاء المجالس البلدية التي ليست لها سلطات تذكر.

وفي عام هزت فيه مطالب الديمقراطية دولا عربية اخرى سجل 1.08 مليون رجل سعودي فقط اسمائهم للادلاء بأصواتهم في الانتخابات لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية.

ويبلغ عدد السكان السعوديين الاصليين 18 مليون نسمة لكن الاحزاب السياسية محظورة والحملات الانتخابية تخضع لقيود صارمة ولن يسمح للنساء بالتصويت حتى الانتخابات القادمة التي ستجري في غضون أربع سنوات.

وقال خالد الدخيل الكاتب السياسي بالعاصمة السعودية الرياض انه لا يوجد حماس فيما يبدو بشأن الانتخابات هذه المرة. وأضاف انه في المرة الاخيرة تحدث الناس عن الانتخابات في كل مكان وفي رسائلهم النصية واجتماعاتهم وفي محادثاتهم التليفونية وفي الصحف في كل مكان. وقال ان هذه المرة لا يوجد ذلك المناخ.

وفي أول انتخابات بلدية في السعودية في عام 2005 بلغ الاقبال على التصويت نحو 50 بالمئة واستخدم المرشحون كرم الضيافة ببذخ في اجتذاب الاصوات.

وهذا العام اقتصرت الحملة الانتخابية على الاعلانات في الصحف أو الملصقات التي لم يشر أي منها الى القضايا الرئيسية التي تقسم بين المواطنين السعوديين الليبراليين والمحافظين.

وقال مسؤول انتخابي ان الدور المحدود للمجالس البلدية يشمل الموافقة على ميزانية المجلس واقتراح لوائح التخطيط والاشراف على المشروعات في المدينة.

وحتى في جدة حيث تسببت السيول القاتلة هذا العام في اتهامات بأن المجالس البلدية فشلت في بناء دفاعات مناسبة أو منع البناء في المناطق التي تواجه مخاطر وكانت عملية التصويت بطيئة.

وفي مبنى تابع لمجلس المدينة في حي الروضة بجدة وضع المسؤولون علامات تبين خطين منفصلين للناخبين الذين اصطفوا للوصول الى كبائن الاقتراع المكيفة.   يتبع