العراق يسعى وراء 17 مليار دولار فقدت بعد الغزو الامريكي

Sun Jun 19, 2011 7:57pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 19 يونيو حزيران (رويترز) - يسعى البرلمان العراقي وراء نحو 17 مليار دولار من اموال النفط العراقي يقول انها سرقت بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وطلب من الامم المتحدة تعقب هذه الاموال.

وارسلت هذه الاموال من الولايات المتحدة إلى العراق للمساعدة في اعادة اعمار العراق بعد الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وطلبت لجنة النزاهة التابعة للبرلمان العراقي في رسالة إلى مكتب الامم المتحدة في بغداد الشهر الماضي المساعدة في استعادة اموال النفط التي أخذت من صندوق تنمية العراق عام 2004 ثم فقدت خلال الفوضى التي اعقبت غزو العراق.

وتقول رسالة مرسلة من لجنة النزاهة البرلمانية الى مكتب الامم المتحدة في العراق ومرفقة بتقرير مكون من خمسين صفحة

" كافة الاوليات تشير ان مؤسسات الولايات المتحدة الامريكية.. قوات الاحتلال.. التي (كانت) تعمل في العراق ارتكبت فسادا ماليا.. سرقة اموال الشعب العراقي.. التي كانت مخصصة لتنمية العراق والتي قاربت سبعة عشر مليار دولار."

وتضيف الرسالة التي تمكنت رويترز من الحصول على نسخة منها اضافة الى التقرير "لقد ارتأت لجنتنا الى احالة الموضوع بكافة اولياته الى مكتبكم كي نقوم وبدوركم الى رفعه الى الجهات العليا في مؤسستكم المحترمة من اجل التحقق في الموضوع واعادة الاموال المسروقة."

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي الامم المتحدة.

وانشئ صندوق تنمية العراق عام 2003 بناء على طلب سلطة الائتلاف المؤقتة التي تولى رئاستها بول بريمر الذي حكم العراق بعد الغزو. وكان من المفترض ان تستخدم هذه الاموال في دفع رواتب ومعاشات تقاعد موظفي الحكومة العراقية وفي مشروعات اعادة اعمار العراق.   يتبع