الإسلاميون يقتربون من الهيمنة على الانتخابات المصرية

Thu Dec 15, 2011 1:30pm GMT
 

(لإضافة قواعد جديدة لانتخابات الرئاسة وتفاصيل)

من ادموند بلير ودينا زايد

القاهرة 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مصريون أدلوا بأصواتهم اليوم الخميس إنهم يشعرون أن صوتهم أصبح مسموعا بأول انتخابات حرة تجرى بعد حكم الرئيس السابق حسني مبارك الذي امتد نحو 30 عاما والتي من المرجح أن تمنح الإسلاميين اليد العليا في برلمان سيساعد على وضع الدستور الجديد للبلاد.

وما زال الجيش ممثلا في المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتولى شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك إلى حين انتخاب رئيس مدني في منتصف عام 2012 لكن البرلمان سيكون له تفويض شعبي وسيجد الجيش صعوبة في تجاهله بينما يتولى الإشراف على المرحلة الانتقالية.

وقالت عزة محمد في مركز مزدحم للاقتراع بالقاهرة الكبرى "عمري 61 عاما ولم أدل بصوتي قط. جئت هنا اليوم لأني لم أتمكن من التصويت أمس بسبب الازدحام."

ومضت تقول "أي أحد يصوت اليوم يعلم أن صوته لن يضيع" وذلك في اليوم الثاني من الجولة الثانية من عملية انتخابية معقدة تمتد حتى يناير كانون الثاني.

وقبل الانتفاضة التي شهدتها مصر على مدار 18 يوما للإطاحة بمبارك كان الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يتزعمه مبارك يكتسح دائما الانتخابات التي شابتها المخالفات.

وقالت نسمة مدحت وهي ناخبة اخرى في القاهرة الكبرى "هذه المرة الأولى بالنسبة لي التي أعرف فيها معنى الانتخابات... يمكنني أن اختار الشخص الذي أريده أن يمثلني. كان الحزب الوطني يسيطر على البلاد.. الآن آراؤنا هي التي ستوجه البرلمان."

وأذكى المجلس العسكري الريبة في رغبته في التمسك بالسلطة حتى بعد انتخاب رئيس جديد عندما اقترحت الحكومة السابقة التي كان يدعمها إضافة بنود في الدستور الجديد تحمي الجيش من أي إشراف مدني.   يتبع