لاجئون: متمردو الصومال يفاقمون من أزمة المجاعة

Thu Jul 28, 2011 9:51am GMT
 

من ريتشارد لو

داداب (كينيا) 28 يوليو تموز (رويترز) - قال لاجئون صوماليون فروا من مزيج مهلك من الجفاف والصراع في بلادهم ان الاوضاع شديدة القسوة التي يفرضها متشددون اسلاميون لهم صلة بالقاعدة جعلت فرص النجاة صعبة المنال.

وتسيطر حركة الشباب على اجزاء كبيرة من جنوب الصومال حيث تشتد المجاعة وفاقم من الكارثة الطبيعية ميل المقاتلين الاسلاميين الى الاستيلاء على ما يجدونه من دواب في المزارع وتجنيدهم الشبان قسرا.

يدفع نور ابراهيم حسن ابنته المقعدة ذات الاعوام الخمسة على عربة خشبية ويقف مع أسرته في طابور مع بزوغ الفجر ليسجل أسماء أفراد الاسرة لدى وكالة لشؤون اللاجئين تابعة للامم المتحدة تكافح من أجل التعامل مع الاف اللاجئين الجدد يوميا.

وقال حسن وهو اب لثلاثة "الشباب سرقوا دوابنا ويقولون لنا انها من أجل الخير. كما سرقوا رجالنا. جند عدد كبير من الشبان قسرا في صفوفهم."

وتراجعت عزيمة حسن على تجاوز المجاعة مع ضياع ما بقي له من دواب.

وأصابت المجاعة 12 مليونا في الصومال وأثيوبيا وكينيا وجيبوتي وتقول بعض وكالات الاغاثة انها الأسوأ منذ 60 عاما.

وقال حسن "المطر لم يهطل منذ ثلاث سنوات. خسرنا كل شيء. الناس يموتون حولنا."

طوال أيام قاد حسن اسرته في جنوب الصومال وكان يخشى ان يصطدم بمقاتلي حركة الشباب الذين يقتلون وينفذون الحدود على المجرمين المدانين.   يتبع