28 أيلول سبتمبر 2011 / 13:07 / منذ 6 أعوام

محكمة بحرينية تؤيد أحكام السجن المؤبد على زعماء المحتجين

المنامة 28 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وكالة أنباء البحرين ان محكمة عسكرية بحرينية أيدت اليوم الاربعاء أحكام السجن المؤبد الصادرة على زعماء من المعارضة الشيعية لتنظيمهم احتجاجات اوائل العام.

وقضت محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية التي تشكلت خلال فرض حالة الطواريء التي أنهيت في مايو ايار بالسجن المؤبد على ثمانية من بين 21 متهما في يونيو حزيران. وحوكم أحد الثمانية الذين صدر عليهم حكم بالسجن المؤبد غيابيا لانه يعيش في الخارج.

ومن بين الثمانية النشط المدافع عن حقوق الانسان عبد الهادي الخواجة وزعماء من المعارضة مثل حسن مشيمع الذي دعا الى قيام نظام جمهوري في مملكة البحرين.

وكان من بين المدانين أيضا زعيم حزب الوعد العلماني ابراهيم شريف وهو سني وأيدت المحكمة الحكم الصادر عليه بالسجن خمس سنوات.

وتشتبك شرطة البحرين وشبان من الاغلبية الشيعية بشكل شبه يومي خلال احتجاجات مطالبة بالديمقراطية في قرى محيطة بالعاصمة المنامة.

وأدين المتهمون الواحد والعشرون بتهم منها ”تأسيس وادارة جماعة ارهابية لقلب دستور الدولة ونظامها الملكي“ و ”التحريض على بغض طائفة من الناس والازدراء بهم“ و ”جمع واعطاء أموال للجماعة الارهابية“ و ”السعي والتخابر مع منظمة ارهابية في الخارج تعمل لصالح دولة أجنبية“ في اشارة الى ايران.

وذكرت الوكالة ان المدانين مازال يمكنهم الطعن في الحكم امام محكمة مدنية كما يمكن الافراج عنهم اذا اصدر الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين عفوا عنهم.

ويقول أقاربهم انهم عذبوا وشكلت البحرين لجنة من خبراء القانون للتحقيق في مزاعم انتهاكات ارتكبت خلال فرض حالة الطواريء. ومن المقرر ان تعلن اللجنة عما خلصت اليه الشهر المقبل.

واحتشد نشطو المعارضة وكثيرون من مواطني البحرين العاديين في دوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة في فبراير شباط للمطالبة باصلاحات ديمقراطية.

وسحقت البحرين التي تستضيف الاسطول الامريكي الخامس الاحتجاجات في مارس آذار بعد تعثر محادثات الاصلاح السياسي قائلة ان المتظاهرين وراءهم مقاصد طائفية شيعية ويلقون مساندة من ايران.

وأرسلت السعودية قوات الى البحرين للمساعدة في انهاء الاحتجاجات.

ويطالب الشيعة باصلاحات سياسية تعطي البرلمان المزيد من السلطات التشريعية وتغيير رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يشغل المنصب منذ عام 1971 .

كما يطالبون باعادة كثيرين فصلوا من وظائفهم لمشاركتهم في الاحتجاجات.

وتقول حكومة البحرين التي تضغط عليها واشنطن لاجراء حوار مع جماعة الوفاق أكبر احزاب المعارضة وهي جماعة شيعية انها ستعطي المجلس الوطني (البرلمان) سلطات أوسع لمراقبة اداء الوزراء وان الاشتباكات المستمرة تعوق تعافي الاقتصاد.

ولم يكن من بين المدانيين اي من اعضاء الوفاق.

أ ف - د م (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below