أوباما يواجه مشاكل في الامم المتحدة على المسرح العالمي

Mon Sep 19, 2011 7:34am GMT
 

من لورا ماكنيس

واشنطن 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - يواجه الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي يجاهد لانعاش الاقتصاد وتنشيط شعبيته المتراجعة في الداخل مشاكل على المسرح العالمي خلال اجتماعات الامم المتحدة هذا الاسبوع وسط تحديات لسياسته في الشرق الاوسط وتساؤلات حول دور الولايات المتحدة في العالم.

ويسعى الرئيس الامريكي الى تأكيد مصوغاته الدبلوماسية في الخطاب الذي يلقيه بعد غد الاربعاء أمام الجمعية العامة للامم المتحدة حيث لقي استقبالا حماسيا في السنوات الماضية.

لكنه قد يواجه هذا العام رفضا للزعامة الامريكية في سعي الفلسطينيين الى اقامة دولتهم من خلال قرار للامم المتحدة وتساؤلات عما اذا كانت المشاكل الاقتصادية العالمية قد غطت على قضايا تبناها أوباما من قبل.

ومن هذه القضايا الامن الغذائي وحقوق الانسان والايدز والقلق المتزايد بشأن التزام واشنطن بمساعدات التنمية الدولية.

وكانت رؤية أوباما للدبلوماسية المتعددة الاطراف هي التي أكسبته جائزة نوبل للسلام بعد 11 شهرا فقط من تسلمه الرئاسة الامريكية وجعلته محبوبا في الكثير من الدول الاوروبية.

وقالت نانسي سودربيرج وهي مسؤولة سابقة في الامن القومي الامريكي "غير الأجواء السائدة التي أتت مع ادارة أوباما العلاقة بدرجة كبيرة واعادها الى علاقة شراكة."

لكن الشعور بالتفاؤل الذي أحاط بزعامة أوباما قد تراجع أمام الشكوك.

وقال جون الترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان البعض خاب أمله في أسلوب أوباما "لمحاولة القيادة دون هيمنة" بعد تبدد الحماس لاسلوبه التعاوني.   يتبع