طالبان تقول ان تقريرا عن وفاة الملا عمر كاذب

Wed Jul 20, 2011 4:33am GMT
 

(لاضافة تفاصيل)

كابول 20 يوليو تموز (رويترز)- قال متحدثان باسم طالبان ان هواتفهما المحمولة وبريدهما الالكتروني وموقعا على الانترنت جرى اختراقهم واستخدموا في ارسال رسائل كاذبة اليوم الاربعاء تعلن وفاة الملا محمد عمر الزعيم الاعلى للحركة.

والملا عمر -الذي فقد احدى عينيه- هو أحد أهم الرجال المطلوب القبض عليهم في العالم ومن المعتقد انه يعيش في باكستان في مدينة كويتا على الارجح. وتنفي كل من باكستان وطالبان هذا وتقولان انه في افغانستان.

وقال المتحدث ذبيح الله مجاهد عندما اتصلت به رويترز لتأكيد صحة احدى الرسائل النصية "هذا من عمل الاستخبارات الامريكية ونحن سننتقم من القائمين على تقديم الشبكة الهاتفية."

وجاءت الرسائل من ارقام هواتف استخدمها في السابق كل من مجاهد ومتحدث اخر باسم طالبان هو محمد قاري يوسف. وقالت الرسائل "الزعيم الروحي الملا محمد عمر مجاهد توفي" و"بارك الله روحه".

وأبلغ مجاهد رويترز "الاعداء لديهم تكنولوجيا متطورة جدا ولهذا فهم يمكنهم بسهولة ان يحتالوا على موقعنا الالكتروني وارقام هواتفنا. الاعداء ينشرون شائعات لانهم يواجهون هزيمة حاسمة وروحهم المعنوية تضعف."

وفي مايو ايار اذاعت وسائل اعلام من بينها محطة تلفزيون تولو الخاصة في افغانستان نبأ عن وفاة الملا عمر. لكن مسؤولون امنيون في باكستان ودبلوماسيون وقادة عسكريون امريكيون ومسؤولون حكوميون في افغانستان نفوا ذلك التقرير.

وفر الملا عمر -الذي اعلنت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض عليه أو قتله- مع فلول قادة حركة طالبان الافغانية الي كويتا بعد ان اطاحت قوات افغانية ساندتها الولايات المتحدة بحكومتهم في اواخر 2001 . وشكلوا "مجلس شورى كويتا".

واطيح بطالبان لرفضها تسليم اسامة بن لادن زعيم تنيظم القاعدة بعد الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول 2001 . وقتلت قوات امريكية خاصة ابن لادن في مخبئه بمدينة ابوت اباد في باكستان في مايو ايار الماضي.

وي (سيس)