لجنة .. التغيرات المناخية ستكلف كندا مليارات كثيرة

Fri Sep 30, 2011 5:00am GMT
 

اوتاوا 30 سبتمبر أيلول (رويترز)- قالت لجنة رسمية يوم الخميس ان الاضرار الناتجة عن التغيرات المناخية في كندا ستعادل نحو واحد بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في 2050 لأن درجات الحرارة المرتفعة ستؤدي الي اندثار الغابات وغمر المناطق المنخفضة بالمياه وزيادة الامراض.

وقالت المائدة المستديرة الوطنية بشان البيئة والاقتصاد انه يجب على الحكومة المحافظة في كندا -التي ينتقدها بشدة نشطاء الحفاظ على البيئة لعدم قيامها بما يكفي لمكافحة الاحتباس الحراري- اتخاذ اجراءات للحد من اثار التغير المناخي الذي يلقي باللوم فيه على الانبعاثات الغازية الضارة.

وترتفع درجات الحرارة في المناطق الشمالية من كندا -ثاني أكبر دولة في العالم- بوتيرة اسرع من باقي الكرة الارضية.

وقالت اللجنة التي شكلتها الحكومة في 1988 لتقديم المشورة بشان قضايا البيئة "التغير المناخي يمثل عبئا متزايدا على اقتصاد كندا يمتد أثره على المدى البعيد."

ووفقا للاحتمال الاكثر ترجيحا -الذي ابرزته اللجنة- فان الضرر الناجم عن الاحتباس الحراري سيتراوح بين 0.8 بالمئة و1.0 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي بحلول 2050 وقد يصل الي حوالي 2.5 بالمئة بحلول 2075 .

وقالت اللجنة "يعتمد حجم التكاليف على عنصرين.. نمو الانبعاثات العالمية والاقتصاد الكندي ونمو السكان."

وبناء على مدى سرعة ارتفاع درجات الحرارة في العالم والاجراءات التي ستتخذها الحكومة قالت اللجنة ان الضرر في 2050 يمكن ان يتراوح بين 21 مليار دولار كندي (20 مليار دولار) و43 مليار كندي سنويا.

وأوصت اللجنة باتباع بضع اجراءات للمساعدة في الحد من الضرر الناجم عن التغير المناخي.

وانسحبت كندا من بروتوكول كيوتو بعد ان تولت حكومة المحافظين السلطة في 2006 وتبنت في وقت لاحق هدفا أكثر تواضعا بشان خفض الانبعاثات.

س م خ - وي (من)