العراق يعيد طرح 18 مصنعا حكوميا على المستثمرين لإعادة تأهيلها

Wed Aug 10, 2011 3:27pm GMT
 

بغداد 10 أغسطس اب (رويترز)- قال مسؤول عراقي اليوم الأربعاء إن العراق أعاد إطلاق جولة لاستدراج عروض لإعادة تأهيل 18 مصنعا من مصانعه المعطلة بعدما فشل في اجتذاب اهتمام كاف من المستثمرين الأجانب.

وقال عبد الغني فخري المدير العام لدائرة الاستثمارات بوزارة الصناعة والمعادن لرويترز إن المستثمرين ما زالوا ينأون بأنفسهم عن العراق بسبب عدم استقرار الوضع الأمني وانخفاض الربحية.

وأضاف أن الوزارة تيسر الشروط للمستثمرين الأجانب الذين سيتقدمون بعروض لإعادة تأهيل المصانع الحكومية بتقديم خصم في أسعار الكهرباء والوقود وحظر واردات المنتجات المصنعة في العراق ودفع نصف رواتب الموظفين العراقيين في تلك المصانع.

وقال فخري إن الشركات تخشى المجيء إلى العراق وإن هذا النوع من الاستثمار ما زال فكرة جديدة هنا. لكنه اضاف أن العراق يسير في الاتجاه الصحيح.

وتابع قائلا إن العراق تمكن من إبرام اتفاقات مع مستثمرين أجانب لإعادة هيكلة عدد من مصانع الأسمنت والأسمدة العراقية لكنه فشل في اجتذابهم إلى قطاعات أخرى.

وقال فخري لرويترز إن أحد أسباب عدم اهتمام المستثمرين الأجانب وفرة المعروض من المنتجات الرخيصة المستوردة التي جعلت المستثمرين يتشككون في ربحية المشروعات.

وأضاف أن من بين الأسباب أيضا تقادم الآلات والمعدات في تلك المصانع وعدد ضخم من العمالة التي توظفها الدولة والمخاوف الأمنية.

ويحاول العراق أن ينفض عن نفسه آثار سنوات من العنف والعقوبات والتدهور الاقتصادي عن طريق فتح قطاعاته المالية والصناعية واجتذاب الاستثمارات والخبرة الأجنبية لمساعدته في إعادة الإعمار.

وتعرض العديد من المصانع العراقية التي يبلغ عددها 240 مصنعا للنهب في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. وكثير منها متقادمة أو تقع في مناطق لا يزال يسيطر عليها مسلحون. وتتنوع القطاعات المفتوحة امام الاستثمار بين الإنشاءات والاشغال الهندسية والبتروكيماويات والأسمدة والأغذية والأدوية والمنسوجات.   يتبع