ملك المغرب يجدد دعوته لتحسين العلاقات مع الجزائر

Sat Jul 30, 2011 4:59pm GMT
 

الرباط 30 يوليو تموز (رويترز)- جدد عاهل المغرب الملك محمد السادس اليوم السبت دعوته لتطبيع العلاقات وإعادة فتح الحدود مع الجزائر قائلا ان الرباط تريد بناء تكتل اقتصادي متكامل في شمال افريقيا.

وبعد ان اطاحت ثورتان برئيسي تونس ومصر دعت الأسر الحاكمة في دول مجلس التعاون الخليجي الأردن والمغرب -وهما مملكتان سنيتان اخريان في العالم العربي- للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي مع سعيها الي سبل لمواجهة الاضطرابات الداخلية وما تعتبره تهديدا من إيران الشيعية غير العربية.

ولم يشر العاهل المغربي (47 عاما) في كلمة تلفزيونية بمناسبة مرور 12 عاما على توليه الحكم إلى دعوة مجلس التعاون الخليجي وقال "اننا سنظل متشبثين ببناء الاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي."

وشكلت الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس الاتحاد المغاربي العربي في 1989 ليحاكي نموذج الاتحاد الاوروبي للتكامل الاقتصادي والسياسي.

ولم يخرج المشروع الي حيز التنفيذ قط فيما يرجع بشكل اساسي الي خلافات بين الجزائر والمغرب -اكثر دولتين بين اعضاء الاتحاد سكانا- بشأن منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها.

وقال العاهل المغربي ان بلاده عاقدة العزم على العمل "لتذليل العقبات التي تعرقل مع كامل الأسف تفعيله (هذا المشروع) ضمن مسار سليم ومتجانس."

وأضاف ان المغرب يتطلع لبدء "دينامية جديدة منفتحة على تسوية كل المشاكل العالقة من أجل تطبيع كامل للعلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين بما فيها فتح الحدود البرية."

وخلافا للجزائر فإن المغرب ليس لديه غاز أو نفط. وتشير تقديرات لخبراء اقتصاديين إلى ان اغلاق الحدود البرية يكلف المغرب نحو 2 بالمئة من ناتجه المحلي الاجمالي وبشكل رئيسي في تدفقات سياحية وتجارية محتملة.

وأغلقت الجزائر حدودها البرية مع المغرب في 1994 عندما فرض المغرب تأشيرات دخول على الجزائريين في اعقاب هجوم في مدينة مراكش المغربية. وقال المغرب انه يشتبه في ان المسلحين الذين قتلوا اثنين من الاسبان كان لهم صلات بالجزائر.   يتبع