30 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 19:24 / منذ 6 أعوام

وزير يتوقع إعادة انتاج ليبيا النفطي الي مستوياته قبل الحرب بنهاية 2012

طرابلس 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قال عبد الرحمن بن يزة وزير النفط الليبي الجديد لرويترز اليوم الأربعاء إن بالامكان تحقيق هدف ليبيا لاعادة إنتاجها النفطي إلى مستوياته قبل الحرب بحلول نهاية 2012 .

وعين بن يزة -الرئيس السابق لمشروع مشترك مع إيني الإيطالية- في الحكومة المؤقتة الأسبوع الماضي وسيتولى مهمة استعادة الإنتاج وإعادة تشكيل قطاع تضرر من الفساد وعدم الكفاءة في عهد الزعيم السابق معمر القذافي.

وقال بن يزة في أول مقابلة منذ توليه منصبه "أعتقد أن (اعادة الإنتاج إلى مستوياته قبل الحرب بحلول نهاية 2012) سيكون بالامكان تحقيقه. سنعمل جاهدين لتحقيق هذا الهدف في موعده ونأمل بأن يتحقق في وقت أقرب من ذلك. سنوظف جميع جهودنا لتحقيق ذلك."

وردا على سؤال بشان ما الذي ستقوله ليبيا لمنظمة أوبك في اجتماعها في 14 ديسمبر كانون الأول قال بن يزة إن ليبيا "عادت إلى العمل" وتعتزم إنتاج حصتها وإنه منفتح لمناقشات حول مستقبل إنتاج المنظمة.

واضاف قائلا "لن يكون هناك زلزال" في اشارة الي إعادة تشكيل محتملة لقطاع النفط الليبي يمكن أن تحدث تغييرا في ميزان القوة بين وزارة النفط والمؤسسة الوطنية للنفط.

وقبل اندلاع الانتفاضة في ليبيا في فبراير شباط والتي أطاحت بالقذافي كانت ليبيا تضخ 1.6 مليون برميل من النفط يوميا لكن الإنتاج توقف بسبب الحرب الأهلية مما أدى لانقطاع صادرات كانت تبلغ 1.3 مليون برميل يوميا من الخام الليبي الخفيف السهل التكرير إلى السوق العالمية.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان اليوم الأربعاء إن إنتاج النفط في ليبيا ارتفع إلى 840 ألف برميل يوميا.

وقال بن يزة إنه سيعمل على تنفيذ خطط لزيادة الإنتاج ليتجاوز مستوياته قبل الحرب متوقعا أن تكون تلك الخطط جاهزة في غضون عام.

وأضاف قائلا "هناك خطط وأفكار لتعزيز الإنتاج وزيادة تعافي القطاع من المكامن التي ننتج منها.

"وسيكون هناك بالقطع مزيد من الدراسات لاستطلاع مجالات التكرير والتسويق والتوزيع وتقييم جميع تلك الموضوعات للوصول إلى خطة يمكن تنفيذها."

وقال بن يزة انه تم إحراز تقدم في تحسين الأمن في الحقول النفطية ولبنية التحتية للطاقة وهو شيء ضروري لمنع هجمات من عناصر مسلحة. وتوفر الامن شرط للشركات الأجنبية لاعادة أطقمها التي سحبتها من البلاد.

واضاف قائلا "يتم بالفعل بذل جهود لتأمين الحقول. هناك مفاوضات ومحادثات مع الوزارات المعنية لتأمين تلك المسألة بنسبة 100 بالمئة.

"هناك الآن أمن في الحقول والإنتاج هو الدليل على ذلك... تبذل جميع الجهود للتأكد من تأمين الحقول وان جميع شركات الخدمات والشركات الأجنبية يمكنها استئناف أنشطتها في الحقول."

وقال أعضاء في الحكومة الإنتقالية لرويترز في سبتمبر أيلول إن الحكومة تعد مقترحا سيمنح مزيدا من السلطة لوزارة النفط ويقلص مسؤوليات المؤسسة الوطنية للنفط ليجعلها كيانا تجاريا خالصا.

وسيؤدي ذلك إلى تغيير النظام الذي كان متبعا في عهد القذافي حيث كانت المؤسسة تشرف على العمليات اليومية لقطاع النفط وتمثل ليبيا على الساحة الدولية في اجتماعات منظمة أوبك.

وقال بن يزة "سيجري مراجعة هذا المقترح بدقة وسنشرك جميع الخبراء في دراسة إيجابياته وسلبياته.

"لذا فانه في الوقت الحالي فان هذا المقترح لم تتم الموافقة عليه وعلينا أن نأخذ وقتنا للوصول إلى الأفضل لأن ما نفعله الآن يرسي الأساس لمستقبل قطاع النفط. علينا أن نعي دروس الماضي من أجل مناخ عمل أفضل في المستقبل."

ع ر-وي (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below