30 آب أغسطس 2011 / 23:39 / بعد 6 أعوام

السودان يقدم شكوى ضد جنوب السودان إلي مجلس الأمن

(لإضافة تفاصيل وتعليقات لوزارة الخارجية الامريكية في الفقرات 5 و6 و7)

الخرطوم 30 أغسطس اب (رويترز) - قالت وزارة الخارجية السودانية اليوم الثلاثاء إنها قدمت شكوى رسمية الي مجلس الأمن التابع للامم المتحدة متهمة جنوب السودان بالتسبب في عدم استقرار ولاية جنوب كردفان في أحدث إشارة على تزايد التوتر بين البلدين.

وتصاعدت التوترات في الولاية المنتجة للنفط بعد أن انفصل جنوب السودان في الشهر الماضي آخذا معه حقوله النفط. وقال مجلس الأمن في يوليو تموز إنه قلق بشدة من العنف في الولاية الحدودية المضطربة.

وشكا مسؤولون بالأمم المتحدة من أنهم لا تتاح لهم سوى قدرة محدودة أو منعدمة تماما للوصول الي المنطقة التي تضم عددا كبيرا من السكان الذين انحازوا إلى جنوب السودان اثناء الحرب الاهلية التي استمرت أكثر من 20 عاما.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية لرويترز إن الشكوى تتهم جنوب السودان بالتسبب في زعزعة الاستقرار وتعطيل السلام وعرض المساعدة لجماعات المتمردين في ولاية جنوب كردفان.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال تقرير للامم المتحدة ان الجيش السوداني نفذ أعمال قتل واعتقالات تعسفية وخطف للاشخاص وهجمات على كنائس وقصف جوي في جنوب كردفان ربما تشكل -إذا تأكد حدوثها- جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الامريكية انها تشعر بقلق عميق لتقارير عن استمرار القصف الجوي لمناطق مدنية في جنوب كردفان وناشدت الجانبين كليهما الموافقة على التقيد بهدنة لمدة اسبوعين.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية "ندعو الجانبين ايضا الي السماح بوصول حر للمنظمات الانسانية الي السكان المحتاجين في الولاية."

واتهم بيان وزارة الخارجية السودانية جنوب السودان بتقديم دعم عسكري لقبائل في المنطقة. وقال ايضا ان جنوب السودان خرق اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي أنهى الحرب الاهلية.

وقال وزير الخارجية السوداني علي احمد كرتي في نسخة من الشكوى التي نقلتها وكالة السودان للأنباء إن السودان ملتزم بالاستقرار والسلام لكن حكومة جنوب السودان تعادي جيرانها.

وقال كرتي "وعند إعلان إنفصال جنوب السودان كدولة مستقلة كان السودان أول من اعترف بالدولة الجديدة ومد لها يد العون" متهما سلفا كير رئس جنوب السودان بالسعي إلى ضم ولاية جنوب كردفان وولاية النيل الازرق وكلتاهما تقع إلى الشمال من الحدود الجديدة.

ومضى يقول "ليس غريبا أن تنتهج دولة الجنوب هذا المسلك العدائي ضد الدولة التي منحتها حق تقرير المصير وظهر ذلك جليا فى تجاوزاتها وخروقاتها السافرة بدءا باستضافة حكومة جنوب السودان لقيادات حركات دارفور المتمردة وتوفير لها المعسكرات والمأوي والتدريب وتزويدها بالسلاح الذي استخدمته ضد جمهورية السودان ومازالت تواصل هذا الدعم."

ويتهم نشطاء الخرطوم بشن ضربات جوية وهجمات على جنوب كردفان مستهدفين قبائل النوبة في الولاية في محاولة للقضاء على المعارضة وترسيخ سلطتها بعد استقلال جنوب السودان.

ورفضت حكومة السودان هذه الاتهامات قائلة ان جماعات محلية بدأت تمردا لمحاولة السيطرة على الولاية.

وقالت الأمم المتحدة في 22 يونيو حزيران إن 73 ألف شخص فروا من ولاية جنوب كردفان بعد اكثر من اسبوعين من القتال لكن بعضهم عادوا إلى ديارهم في وقت لاحق.

وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below