الامم المتحدة.. وفاة ملايين النساء والاطفال بسبب نقص القابلات

Tue Jun 21, 2011 4:36am GMT
 

لندن 21 يونيو حزيران (رويترز)- قالت الامم المتحدة إن زيادة الاستثمار في عمل القابلات قد ينقذ ملايين الأطفال ومئات الآلاف من النساء يموتون كل عام بسبب نقص الرعاية الصحية المدربة أثناء الحمل والولادة.

وفي أول تقرير عالمي عن عمل القابلات منذ 35 عاما قالت الامم المتحدة يوم الاثنين انه فضلا عن إنقاذ الأرواح ومنع الإعاقة فإن القابلات الماهرات يمكنهن أيضا المساعدة في الاسهام في التنمية البشرية والاقتصادية لبلدانهن.

وقالت فلافيا بوستريو من ادارة صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية وهي واحدة من نحو 30 منظمة جمعت التقرير وهو أول مسح منهجي لعمل القابلات في جميع أنحاء العالم منذ 1976 "اذا كنا نريد منع وفاة هؤلاء النساء والاطفال فإننا بحاجة للاستثمار في خدمات الرعاية المدربة."

واضافت بوستريو قائلا "يمكن للقابلات توفير هذه الرعاية في المجتمعات المحلية وخدمات الرعاية الصحية الأولية. ويمكنهن ايضا ربط المرأة بخدمات رعاية الولادة الطارئة إذا كن بحاجة إليها."

وأصبحت زيادة فرص الوصول إلى القابلات محور الجهود الصحية العالمية لأنها تتوسط ثلاثة من أهداف الالفية للتنمية التي اتفق عليها المجتمع الدولي للحد من وفيات الأطفال وتحسين صحة الأم وتعزيز مكافحة الإيدز والملاريا وامراض اخرى بحلول 2015 .

وخلص التقرير إلى أنه في كل عام تتوفى 358 ألف امرأة و3.6 مليون من الاطفال حديثي الولادة بسبب مضاعفات يمكن الوقاية منها إلى حد كبير اثناء فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة. ويولد ما يصل إلى ثلاثة ملايين طفل اخرين موتى.

ولا توجد أرقام للمقارنة لأن التقرير هو الأول من نوعه الذي تصدره الأمم المتحدة.

وشمل التقرير 58 دولة تمثل أقل قليلا من 60 بالمئة من جميع الولادات في كل أنحاء العالم لكنها تمثل 91 بالمئة من جميع وفيات الأمهات. وتشير التقديرات إلى أن الدول بحاجة إلى ست قابلات كحد أدنى لكل 1000 مولود إذا أرادت تحقيق تغطية بنسبة 95 بالمئة.

وقال التقرير إن من بين 38 دولة في حاجة ماسة للقابلات تحتاج 22 دولة لمضاعفة قوتها العاملة من القابلات بحلول 2015 وتحتاج سبع دول إلى ثلاثة أو أربعة اضعاف.

م ي - و ي (عم)