جماعتان معارضتان سوريتان توقعان اتفاقا لمرحلة ما بعد الاسد

Sat Dec 31, 2011 4:02pm GMT
 

بيروت 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- وقعت جماعتان معارضتان سوريتان بارزتان اتفاقا على خارطة طريق للتحول إلى الديمقراطية إذا نجحت الاحتجاجات الحاشدة في الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد وذلك حسب ما افادت نسخة من الاتفاق اطلعت عليها رويترز.

ووقع المجلس الوطني السوري -أبرز جماعة معارضة في المنفى- الاتفاق مع اللجنة الوطنية للتنسيق وهي جماعة غالبية اعضائها في سوريا وكانت قد اختلفت مع دعوات المجلس الوطني إلى تدخل خارجي في الأزمة السورية.

وكان هذا الخلاف واحدا من عدة خلافات سببت انقساما بين الجماعات المعارضة السورية ومنعتها من الاتفاق على تصور لسوريا ما بعد الأسد.

واتفقت الجماعتان على رفض اي تدخل عسكري يضر بسيادة واستقلال البلاد دون اعتبار التدخل العربي أجنبيا.

واعرب نشطاء في سوريا على تشاؤمهم اليوم السبت من امكانية نجاح بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية التي تزور سوريا حاليا في وقف الحملة الامنية العنيفة المستمرة منذ تسعة اشهر ضد الاحتجاجات ودعوا الجامعة العربية إلى اتخاذ اجراءات اشد صرامة ضد الحكومة السورية لوقف اراقة الدماء.

ويحدد الاتفاق مرحلة انتقالية مدتها عام واحد يمكن تجديدها لمرة واحدة إذا لزم الامر. وفي هذه الفترة تكون البلاد قد وضعت دستورا جديدا يتبنى نظاما برلمانيا يضمن الديمقراطية والدولة المدنية التعددية ويضمن تداول السلطة من خلال انتخابات البرلمانية وانتخابات رئيس الجمهورية.

وتقول الوثيقة ان الاتفاق سيعرض على جماعات معارضة اخرى في مؤتمر الشهر القادم. واكد ملهم دروبي العضو البارز في المجلس الوطني السوري والمنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين السورية لرويترز ان الوثيقة وقعت امس الجمعة.

وتؤكد الوثيقة على ان الشعب هو مصدر السلطات وأساس الشرعية وتدعو إلى تأسيس الدولة على مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

كما تنص على ان يضمن الدستور الجديد حرية العقيدة وادانة اي علامات على "الطائفية أو العسكرة الطائفية".   يتبع