البشير يحث متمردين في دارفور على السعي للسلام بعد مقتل زعيمهم

Sat Dec 31, 2011 8:01pm GMT
 

الخرطوم 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- حث الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم السبت مقاتلى إحدى أقوى الجماعات المتمردة في دارفور على إلقاء اسلحتهم والسعي للسلام مع الحكومة بعد مقتل زعيمهم.

ويشهد اقليم دارفور في غرب البلاد تمردا مضى عليه حوالي عشر سنوات من قبائل غير عربية ضد حكومة الخرطوم التي يتهمونها بالتهميش السياسي والاقتصادي لمنطقتهم.

وقال الجيش السوداني الاسبوع الماضي إنه قتل ابراهيم خليل زعيم حركة العدل والمساواة أثناء محاولته عبور الحدود إلى جنوب السودان. وأكدت الحركة -وهي واحدة من أقوى الجماعات المتمردة- وفاته.

وفي خطاب ألقاه بمناسبة عيد استقلال السودان دعا البشير مقاتلي حركة العدل والمساواة الي إلقاء السلاح.

وقال إنه إذا كان الذين انشقوا عن حركة العدل والمساواة يريدون السلام "فان أبوابنا وقلوبنا عندئذ ستكون مفتوحة" لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من مسؤولين بالحركة.

وتقول الامم المتحدة إن ما يصل إلى 300 ألف شخص ربما لاقوا حتفهم في دارفور حيث حشدت الخرطوم قوات وميليشيات يغلب عليها العرب لسحق الانتفاضة. وتقول الخرطوم إن عدد القتلى 10 آلاف.

وتوسطت قطر في اتفاق سلام وقعه السودان هذا العام مع حركة التحرير والعدالة وهي جماعة تنضوي تحت لوائها مجموعات أصغر.

لكن الحركة وغيرها من الجماعات المتمردة الرئيسية رفضت التوقيع على الوثيقة مما أضعف الآمال في أن يشهد الإقليم سلاما دائما في وقت قريب.

وفي نوفمبر تشرين الثاني قالت جماعات التمرد الرئيسية في دارفور إنها شكلت تحالفا لإسقاط البشير مع متمردين آخرين في ولايتين حدوديتين تفجر فيهما القتال بالتزامن مع استقلال جنوب السودان.

س ع - وي (سيس)