1 آب أغسطس 2011 / 23:44 / بعد 6 أعوام

باكستان تبحث مع أمريكا وضع "قواعد واضحة للاشتباك"

من ذي شأن حيدر

اسلام اباد أول أغسطس اب (رويترز)- دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الاثنين حكومته والولايات المتحدة للاتفاق على ”قواعد واضحة للاشتباك“ في الحرب ضد المتشددين الاسلاميين لتفادي مشاكل في العلاقات بين البلدين.

جاءت تصريحات زرداري اثناء اجتماع مع مارك جروسمان المبعوث الأمريكي الي باكستان وأفغانستان.

وباكستان حليف استراتيجي للولايات المتحدة لكن العلاقة بينهما تشهد تدهورا منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في غارة سرية للقوات الأمريكية الخاصة نفذتها في باكستان في مايو ايار دون ابلاغ اسلام اباد مسبقا.

وردت باكستان بغضب على الغارة التي شنت في الثاني من مايو والتي اعتبرتها انتهاكا لسيادتها بأن خفضت عدد المدربين الأمريكيين في البلاد ووضعت قيودا على أنشطة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هناك.

وقال مكتب زرداري في بيان بعد الاجتماع مع جروسمان ”في غياب قواعد للاشتباك محددة بشكل جيد وموثقة فإن أي سوء فهم في وقت خاطيء من أي من الجانبين يمكن أن يقوض العلاقات الثنائية.“

واضاف قائلا ”قواعد الاشتباك يجب أن تكون محددة بشكل واضح حتى يمكن تسوية أي نزاع بشكل ودي من خلال المؤسسات المتاحة.“

ولم يحدد زرداري قواعد الاشتباك لكنها قد تشمل إجراء المزيد من المشاورات بشأن ضربات الطائرات بدون طيار والمزيد من الاشراف على أنشطة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية واستئناف المساعدات العسكرية.

وقال زرداري ان العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان يجب أن تقوم على ”المصالح المشتركة والثقة والاحترام المتبادل.“

وقال جروسمان الذي سيحضر اجتماعا ثلاثيا مع مسؤولين باكستانيين وأفغان لتنسيق الجهود لانهاء العنف في أفغانستان ان واشنطن ”منفتحة“ على بحث مقترحات زرداري.

وقال مسؤولون باكستانيون ودبلوماسيون امس الأحد ان اسلام اباد فرضت قيودا على سفر دبلوماسيين أمريكيين وآخرين في باكستان في أحدث مؤشر الي توتر العلاقات مع واشنطن.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية انها تعمل مع اسلام اباد لحل مشكلة التنقل واحجمت عن القول ما إذا كانت ستفرض قيودا مماثلة على تنقل الدبلوماسيين الباكستانيين في الولايات المتحدة.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ”إذا تحدثنا نظريا أو افتراضيا فإن الاجراءات المتبادلة دائما تؤخذ في الاعتبار. في هذه الحالة نحن نعمل مع الحكومة الباكستانية.“

وهناك مشاعر احباط متزايدة لدى واشنطن تجاه باكستان لترددها في شن هجمات على فصائل المتشددين في شمال غرب البلاد التي تقاتل القوات التي تقودها الولايات المتحدة عبر الحدود في أفغانستان.

وفي اظهار لامتعاضها من قرار باكستان خفض عدد المدربين الأمريكيين وتقييد تأشيرات الدخول للأمريكيين علقت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة نحو ثلث مساعداتها الدفاعية السنوية لباكستان والتي 2.7 مليار دولار.

وعلى الرغم من هذا فإن الجانبين كليهما يحاولان منع انهيار للعلاقات بينهما.

وزار رئيس المخابرات الباكستانية اللفتنانت جنرال أحمد شجاع باشا الولايات المتحدة الشهر الماضي لإجراء محادثات مع مسؤولين حكوميين وفي المخابرات. وقال الجانبان ان المباحثات جرت بشكل جيد للغاية.

أ س - وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below