الجيش اليمني يقتل 20 متشددا في هجمات في جنوب البلاد

Tue Nov 22, 2011 2:26am GMT
 

صنعاء 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قال مسؤول قبلي لرويترز ان الجيش اليمني قتل 11 متشددا اسلاميا في هجمات بالمدفعة على مواقعهم قرب زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوب اليمن يوم الاثنين.

ومن ناحية اخرى قالت وزارة الدفاع اليمنية في موقعها الالكتروني ان قوات الامن قتلت ثلاثة مسلحين يشتبه بانهم من متشددي القاعدة اثناء بحثها عن منفذي تفجير اودى بحياة اثنين من المارة.

واضافت الوزارة ان القنبلة التي كانت مزروعة في شارع ببلدة مدية هي انتقام فيما يبدو من هجوم قتلت فيه قوات الامن ستة متشددين واعتقلت قياديا محليا للقاعدة في وقت سابق من يوم الاثنين.

وكان متشددون يشتبه بان لهم صلات بتظيم القاعدة قد سيطروا على مناطق في أبين مستفدين من الاضطربات السياسية في البلاد التي اثارتها احتجاجات شعبية مطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وأدت الأزمة السياسية ايضا إلى تجدد اشتعال صراعات مع انفصاليين.

وفي وقت سابق قال أفراد قبائل يمنيون معارضون لصالح إنهم اقتحموا يوم الاثنين قاعدة عسكرية قرب العاصمة تستخدمها قوات موالية للرئيس اليمني واستولوا على أسلحة.

وقال حميد عاصم -وهو زعيم رجال قبائل خاضوا مناوشات مع قوات من الحرس الجمهوري بقيادة أحد أبناء صالح- إن مقاتلين قبليين قتلوا عددا من الجنود وفقدوا سبعة من أقرانهم في هجوم على قاعدة إلى الشمال من العاصمة قبل أن ينسحبوا.

وكان هذا الهجوم الأحدث في سلسلة من المعارك المستمرة بين أفراد القبائل في منطقة أرحب إلى الشمال من العاصمة صنعاء وقوات مؤيدة لصالح الذي يتمسك بالسلطة على الرغم من الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة أشهر والتي تطالب بالإطاحة به.

وجاء الهجوم بعد أنباء عن تحقيق تقدم في محادثات تهدف إلى تنفيذ خطة صاغتها دول مجلس التعاون الخليجي لإخراج صالح من السلطة التي تقول فصائل سياسية للمعارضة إنها متعثرة بسبب مسألة القيادة الرسمية للجيش الوطني.

وتراجع صالح ثلاث مرات عن التوقيع على اتفاق تسليم السلطة المدعوم من دول الخليج.

وتسببت الأزمة المتعلقة بمصير صالح في شلل اقتصادي شبه كامل وأوقفت إنتاج النفط في واحدة من افقر دول العالم التي تعتمد على صادرات النفط في الحصول على الإيرادات لتمويل واردات السلع الغذائية الأساسية.

وي (سيس)