رحلة تجريبية لأول قطار في افغانستان

Thu Dec 22, 2011 4:50am GMT
 

كابول 22 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- أجرت افغانستان رحلة تجريبية لأول قطار في البلاد على خط حديدي قصير يصل من مدينة مزار الشريف الشمالية الي الحدود مع اوزبكستان وهي المرحلة الاولى من خطة طموحة لبناء شبكة للسكك الحديدية وتشجيع التجارة في المنطقة على الرغم من تصاعد تمرد مسلح.

وتحاول الحكومة اجتذاب الشركات الاجنبية لاستخراج الاحتياطيات المعدنية غير المستغلة في افغانستان والتي تقدر قيمها بأكثر من 3 مليارات دولار لكن الافتقار الي شبكة للسكك الحديدية لنقل البضائع من البلد الذي لا يطل على بحار يمثل احد العراقيل امام هذا المسعى.

كما أدى الي اعتماد افغانستان بشدة على جارتها باكستان في الشرق لجلب امدادات حيوية مثل المواد الغذائية والنفط الي البلاد. وكثيرا ما تأزمت الروابط بين البلدين.

ويمكن للخط الحديدي ايضا ان يعزز طريق الامداد الشمالي للقوات الاجنبية التي تقاتل في افغانستان كبديل عن باكستان حليف الولايات المتحدة الذي اغلق طرق الامداد في فورة غضب في أعقاب مقتل أكثر من 20 جنديا باكستانيا في ضربة جوية لحلف شمال الاطلسي الشهر الماضي.

وقال نائب وزير الاشغال العامة الافغاني نور جول مانجال ان قطار بضائع بحمولة رمزية قطع مسافة 75 كيلومترا من مزار الشريف الي خيرتان على حدود اوزبكستان بعد حوالي عام من ارساء الخط الحديدي.

واضاف ان رحلة القطار امس الاربعاء استهدفت اختبار القضبان والاشارات وان مسؤولين اعلنوا ان الخط الحديدي جاهز لأن يفتتحه رسميا الرئيس حامد كرزاي.

وقال مانجال "هذا مبعث فخر لنا ومسألة مهمة جدا لافغانستان."

وعلى عكس جيرانها حيث انشأت القوتان الاستعماريتان بريطانيا وروسيا مشاريع كبرى للسكك الحديدية فإن زعماء افغانستان قاوموا قبل اكثر من قرن عصر السكك الحديدية. واستغرق الامر حتى اواخر 2010 لاكتمال أول خط حديدي حقيقي ليتصل بالشبكة الاوزبكية.

وقال مانجال انه يعتزم الاجتماع مع مسؤولين من تركمانستان اليوم الخميس لاعطاء اشارة البدء للمرحلة الثانية من المشروع والتي ستربط مزار الشريف بأندخوي على الحدوزد التركمانية وهو ما سيفتح طريقا للوصول الي بحر قزوين في غضون عامين.

وي (من) (قتص)