الشلل يصيب صادرات النفط السورية تحت وطأة العقوبات

Thu Sep 22, 2011 3:52pm GMT
 

من ديمتري جدانيكوف وجيسيكا دوناتي

لندن 22 سبتمبر أيلول (رويترز)- قال تجار ومحللون إن صادرات النفط السوري توقفت فعليا بسبب العقوبات وإن هذا قد يستتبعه خفض الإنتاج وهو ما يضعف قدرة الرئيس بشار الأسد على الحصول على الأموال لكنه لا يهدد قبضته على السلطة حتى الآن.

وبعد سلسلة من الإجراءات المتدرجة عملت الحكومات الأوروبية بشكل نشط في الأسابيع الأخيرة لتضييق الخناق على الأسد بهدف كبح جماح حملته الدموية ضد المحتجين التي أودت بحياة نحو 2700 شخص في ستة أشهر حسبما تقول الأمم المتحدة.

وبدءا من يوم السبت سيحظر الاتحاد الأوروبي على الشركات الأوروبية القيام باستثمارات جديدة في قطاع النفط السوري بعد أن حظر في وقت سابق واردات النفط السوري وهي مصدر إيرادات رئيسي لنظام الأسد.

وقالت سوريا إنها يمكنها الالتفاف على العقوبات ببيع النفط الي روسيا أو الصين. لكن تجارا قالوا اليوم الخميس إن معظم المحاولات السورية لبيع النفط أو منتجاته في الأسابيع الأخيرة باءت بالفشل بسبب قلة العروض.

وقال تاجر في منطقة البحر المتوسط اعتاد التعامل في النفط السوري "أصيبت الصادرات بشلل كامل. لا أحد يريد أن يمسها. البنوك لا تمول العمليات. والشركات الروسية المسجل في (سوق) نيويورك لن تجازف."

وتسمح عقوبات الاتحاد الأوروبي بواردات النفط السوري حتى 15 نوفمبر تشرين الثاني بموجب العقود الموقعة قبل الثاني من سبتمبر أيلول لكن تجارا قالوا إنهم لم يروا أي شحنات جديدة في الأسابيع المنصرمة.

وقال تاجر في منطقة البحر المتوسط "فيما يخص الصينيين والهنود .. قد يحاولون بالطبع شراء بعض الكميات. لكن لا توجد جدوى اقتصادية لهم والكميات أصغر من أن تبرر المخاطر."

وكان رد فعل الأسواق على انقطاع الخام السوري هادئا إذ أن سوريا لا تنتج إلا 385 ألف برميل يوميا أو أقل من 0.5 بالمئة من المعروض العالمي وتصدر نحو 150 ألف برميل يوميا وهو جزء ضئيل من صادرات ليبيا قبل الحرب والتي أدى انقطاعها قبل سبعة أشهر إلى اضطراب أسواق النفط.   يتبع