2 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:20 / منذ 6 أعوام

كاميرون يشكك في الحاجة لتغيير معاهدة الاتحاد الأوروبي

(لإضافة تفاصيل مع تغيير المصدر)

باريس 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الجمعة انه غير مقتنع بالحاجة الي تغيير معاهدة الاتحاد الاوروبي لحل ازمة منطقة اليورو لكنه سيعمل على ضمان حماية مصالح بلاده إذا ادخلت اي تعديلات على المعاهدة.

وقال كاميرون بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس إن الأزمة لها تأثير مقلق على الاقتصاد البريطاني ودعا إلى إنجاح القمة الأوروبية التي ستعقد الأسبوع القادم حيث ستعرض الخطط الفرنسية الألمانية على زعماء الاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون للصحفيين إن بريطانيا تريد المساعدة في حل الأزمة لكنه كرر القول بإنه إذا تم الاتفاق على إعادة التفاوض على معاهدة الاتحاد الأوروبي فإن أي تعديلات لا بد أن تكون في مصلحة بريطانيا.

ولمح كاميرون -الذي يواجه ضغطا من أعضاء معارضين للاتحاد الأوروبي في حزبه المحافظين- إلى إنه قد يحاول استغلال أي مفاوضات بشأن تغيير المعاهدة لاستعادة بعض السلطات من بروكسل إلى لندن.

لكنه اوضح أن الأولوية هي حل الأزمة الذي قال انه سيعطي دفعة للاقتصاد البريطاني الذي يواجه صعوبات أكبر من أي خطوة أخرى.

وقال كاميرون إن منطقة اليورو تحتاج لأن تقف مؤسساتها "خلف العملة" لإقناع الأسواق بأن لديها الموارد اللازمة وأنها تتمتع بتنافسية حقيقية.

وقال كاميرون قبل أن يركب قطارا للعودة إلى لندن "هاتان المسألتان لا تتطلبان تغيير المعاهدة .. لكن إذا حدث تغيير في المعاهدة عندئد سأعمل على ضمان حماية وتعزيز مصالح بريطانيا."

وحاول ساركوزي -الذي أوضح في كلمة أمس الخميس رؤيته لتغيير معاهدة الاتحاد الأوروبي لزيادة السيطرة المركزية على ميزانيات الدول- تهدئة مخاوف كاميرون الذي يرى أن إعادة ترتيب الحوكمة في الاتحاد الأوروبي قد يقلل النفوذ البريطاني.

وقال كاميرون بعد اجتماعه مع ساركوزي الذي استمر أكثر من ساعة "ناقشنا الأزمة في منطقة اليورو التي لها تأثير مقلق على الاقتصاد البريطاني والحاجة إلى نتيجة ناجحة للقمة الأوروبية الأسبوع القادم."

ويحاول ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منح الاتحاد الأوروبي مزيدا من السلطة لفرض الانضباط المالي على دول منطقة اليورو وذلك عن طريق عرض تعديلات لمعاهدة الاتحاد الأوروبي على القمة الحاسمة التي ستعقد في التاسع من ديسمبر كانون الأول.

وتعاون ساركوزي وكاميرون أثناء قيادتهما المشتركة في الأزمة الليبية لكنهما خاضا جدالا حادا في أكتوبر تشرين الأول لأكثر من ساعة بشأن أفضل طريقة لمواجهة الأزمة بحسب ما قاله دبلوماسيون حضروا المناقشة.

وفي اجتماعهما اليوم ناقش الزعيمان ايضا الموقف من ايران بعد ان اقتحم محتجون السفارة البريطانية في طهران هذا الاسبوع مما دفع لندن الي اغلاق بعثتها الدبلوماسية هناك وطرد جميع الدبلوماسيين الايرانيين من بريطانيا. واستدعت فرنسا سفيرها من طهران للتشاور.

وقال كاميرون "كانت فرصة لأن أشكر الرئيس ساركوزي على المساعدة التي قدمها الفرنسيون لموظفينا وسفارتنا والعمل على زيادة الضغوط على ايران بفرض مزيد من العقوبات."

ع ه - وي (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below