البنتاجون.. شبكة حقاني كانت وراء تفجير في افغانستان عشية 11 سبتمبر

Tue Sep 13, 2011 2:18am GMT
 

واشنطن 13 سبتمبر أيلول (رويترز)- قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) إن شبكة حقاني المرتبطة بحركة طالبان كانت وراء تفجير بشاحنة ملغومة أسفر عن مقتل أربعة مدنيين أفغان واصابة 77 جنديا امريكيا عشية الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر.

وأعلنت طالبان المسؤولية عن الهجوم الذي وقع يوم السبت في اقليم وردك على بعد 50 كيلومترا من العاصمة الافغانية كابول. وحدث التفجير بعد ساعات من إصدار طالبان بيانا مرتبطا بذكرى الحادي عشر من سبتمبر تلقي فيه بالمسؤولية على الولايات المتحدة عن اراقة الدماء في افغانستان.

وقال جورج ليتل المتحدث باسم البنتاجون للصحفيين يوم الاثنين "بالطبع هذا كان هجوما خسيسا ضد موقع قتالي في وردك ونحن ندينه بأقوى العبارات الممكنة... نعتقد ان الجناة كانوا من شبكة حقاني."

وشبكة حقاني جماعة متشددة متحالفة مع طالبان انشأها جلال الدين حقاني الذي برز اسمه في عقد الثمانينات مع حصوله على اسلحة واموال من وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.إيه) والمملكة العربية السعودية لقتال القوات السوفيتية في افغانستان.

ورغم انها تعتبر جزءا من المظلة الاوسع لطالبان التي يقودها الملا عمر ومجلس شوري كويتا الذي يرأسه -وهو مجلس شورى طالبان- فان شبكة حقاني تحتفظ بخطوطها الخاصة للقيادة والعمليات.

وامتنع ليتل عن اعطاء تفاصيل بشان ما هي الادلة لدى حكومة الولايات المتحدة التي تشير الي تورط شبكة حقاني في الهجوم الذي نفذ بقنبلة مخباءة في شاحنة تحمل شحنة من الاخشاب.

وقال "يكفي القول ان لدينا ثقة قوية في انهم كانوا متورطين... هناك احتمال قوي جدا بأن قيادة حقاني العليا أيدت الهجوم وكانت على علم به."

وقال الكابتن جون كيربي المتحدث باسم هيئة الاركان الامريكية المشتركة "هذا لم يكن شخصا انتحاريا يرتدى سترة ناسفة... هذه كانت مركبة كبيرة جدا بها كمية ضخمة من المواد المتفجرة. ولا يمكن تنفيذ مثل هذه الهجوم بدون خطوط دعم وامداد جيدة وتخطيط جيد ومستوى جيد من التنسيق."

وي (سيس)