تمرد داخل الحزب الحاكم في الجزائر يعكس صراعا على السلطة

Mon Apr 23, 2012 10:01pm GMT
 

من الامين شيخي

الجزائر 23 ابريل نيسان (رويترز) - يشهد حزب جبهة التحرير الوطني الذي يتولى السلطة في الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا تمردا في صفوفهخ قد يكون مناوشات مبكرة في معركة خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البالغ من العمر 75 عاما.

وقبل أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية يحاول جناح مؤثر داخل الحزب الاطاحة بالامين العام عبد العزيز بلخادم.

وبلخادم حليف مقرب لبوتفليقة ويرى كثيرون انه يحتمل ان يكون خليفته برغم معارضة قوى اخرى ذات بأس داخل النخبة الحاكمة لذلك.

وتساءل المحلل السياسي والكاتب عابد شارف في تصريح لرويترز إن لم تكن الازمة داخل حزب جبهة التحرير الوطني مرتبطة بانتخابات الرئاسة القادمة وان الهدف هو بلخادم كمرشح محتمل.

وجبهة التحرير الوطني هي الحركة التي حاربت الاستعمار الفرنسي وبعد الاستقلال عام 1962 حكمت البلاد في اطار نظام الحزب الواحد وعرفت بأنها "دولة داخل الدولة".

وعلى غرار الحزب الشيوعي السوفيتي احتوى الدستور على مدى سنوات عديدة على مادة تقضي بأن يكون أي مسؤول كبير عضوا في جبهة التحرير الوطني.

ورغم ان جبهة التحرير الوطني فقدت بعض مكانتها قبل 20 عاما عندما تبنت الجزائر نظام تعدد الاحزاب فما زال ينظر اليها حتى الان على انها "حزب السلطة". وبوتفليقة هو الرئيس الشرفي للجبهة ومعظم الوزراء اعضاء فيها.

لكن في الاسابيع الاخيرة طغت معركة من اجل السيطرة اقتربت احيانا من حدود المهزلة على التقاليد المهيبة لجبهة التحرير الوطني.   يتبع