مصر تشكل لجنة لبحث الخلافات حول تراخيص الكنائس بعد أعمال عنف

Thu Oct 13, 2011 10:28pm GMT
 

(لاضافة احتجاج في وسط القاهرة في الفقرات 7 و8 و9)

القاهرة 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مصر اليوم الخميس إنها ستبدأ في بحث جميع الحوادث التي وقعت خلال الشهور الماضية بسبب الخلافات حول بناء الكنائس في محاولة لتفادي العنف الطائفي بعد أيام من مقتل 25 شخصا في مظاهرة لمسيحيين بسبب أحد هذه الخلافات.

وأعمال العنف التي وقعت يوم الأحد هي الأسوأ منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط وزادت المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات الطائفية.

ويقول نشطاء مسيحيون إن القتلى سقطوا على أيدي قوات الأمن التي قالوا إنها ردت باستخدام قوة غير متناسبة وبالاندفاع بعربات وسط الحشد بعد أن هاجم "بلطجية" المحتجين.

وقال أسامة هيكل وزير الإعلام في بيان أذاعه التلفزيون المصري إنه جرى تكليف وزارة العدل "بتشكيل لجنة لبحث جميع الحوادث التي نشبت خلال الشهور الماضية بسبب الخلافات حول الكنائس... وتحديد المسؤولين عنها وإعلان التصرف النهائي فيها."

وكان وزير الإعلام يشير إلى حالات تعرضت فيها كنائس لهجوم أو لحقت بها أضرار من بينها حادث وقع في حلوان قرب القاهرة في مارس اذار وآخر في منطقة إمبابة بالجيزة.

وقال هيكل إن الحكومة ستعمل على "توفيق أوضاع دور العبادة المسيحية غير المرخصة في جميع أنحاء الجمهورية". ولم يقدم تفاصيل لكن التصريح يلمح إلى أن الهدف هو تقنين وضع الكنائس محل الخلاف وهو ما يطالب به المسيحيون.

وتجمع مئات من المسيحيين والمسلمين في ميدان بوسط القاهرة اليوم الخميس مرددين هتافات منها "حكم العسكر مش حايدوم" و"يسقط المشير" في اشارة الي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.

ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها "دي مش فتنة طائفية.. دي مذبحة عسكرية" في اشارة الي الاشتباكات التي وقعت يوم الاحد.   يتبع