امريكا تأمل بأن يكون تقرير دولي بشأن برنامج إيران النووي أكثر وضوحا

Thu Oct 13, 2011 10:56pm GMT
 

سانتياجو 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قال دبلوماسي أمريكي بارز اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تأمل بأن يكون تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الذي من المنتظر أن يصدر الشهر القادم أكثر تفصيلا فيما يتعلق بمخاوف الوكالة من برنامج ايراني سري لتطوير صواريخ نووية.

لكن جلين ديفيز سفير الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قان إن من السابق لآوانه معرفة ما إذا كان التقرير بشأن برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم قد يكون كافيا لإحالة ملف إيران لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وكان ديفيز يتحدث للصحفيين في سانتياجو عاصمة تشيلي محطته الأولى في جولة في دول أمريكا اللاتينية لدراسة استخدامات الطاقة النووية.

وقال ديفيز "نتوقع أن تبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إضفاء قدر أكبر من الوضوح على موضوع الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني... أرجو أن نرى في تقرير الوكالة الدولية نوعا ما لشحذ القضية."

ومضى يقول "سنرى ما إذا كان فيه (التقرير) ما يكفي لاتخاذ إجراء آخر من قبل مجلس محافظي الوكالة الدولية" في إشارة إلى إمكانية إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن.

وحثت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوكيو أمانو المدير العام للوكالة الدولية على أن يعلن بوضوح ما إذا كانت هناك جوانب عسكرية لأنشطة إيران النووية وما إذا كان هذا النشاط مستمرا.

وهذه الخطوة من قبل الوكالة قد تزيد الضغوط على طهران وتتيح مزيدا من الحجج للقوى الغربية كي تشدد العقوبات المفروضة على ايران.

وقال ديفيز إن العقوبات على إيران فعالة وأبطأت برنامجها النووي.

أ م ر- وي (سيس)