السعودية تقول ان شخصين قتلا في تبادل لاطلاق النار في القطيف

Thu Nov 24, 2011 4:33am GMT
 

(لاضافة تفاصيل واقتباسات)

الرياض 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قتل شخصان واصيب ثلاثة في تبادل لاطلاق النار يوم الاربعاء في محافظة القطيف بشرق السعودية بين قوات الامن ومن سمتهم وزارة الداخلية مسلحين يسعون لتحقيق "أهداف مشبوهة أملاها عليهم أسيادهم في الخارج."

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية في وقت مبكر من اليوم الخميس ان تبادل اطلاق النار تفجر اثناء تشييع جنازة شخص قتل اثناء سلسلة هجمات وقعت في وقت سابق من هذا الاسبوع على نقاط تفتيش امنية في المنطقة الشرقية -مركز انتاج النفط في السعودية- والتي يعيش فيها كثيرون من الاقلية الشيعية بالمملكة.

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع نفت الوزارة سقوط أي قتلى من الشيعة بنيران الشرطة في القطيف. وفي بيانها اليوم قالت الوزارة ان شخصين قتلا واصيب ستة بجروح في تلك الحوادث.

واضافت قائلة "تلك الإصابات وقعت نتيجة لتبادل إطلاق النار مع مصادر إجرامية مجهولة تندس بين المواطنين وتقوم بإطلاق النار من داخل المواقع السكنية ومن خلال الشوارع الضيقة."

ومرددة نفس العبارات التي استخدمتها بعد هجوم على مركز للشرطة في المنطقة الشرقية الشهر الماضي قالت الوزارة "إن هدف مثيري الشغب هو تحقيق أهداف مشبوهة أملاها عليهم أسيادهم في الخارج في محاولة لجر المواطنين وقوات الأمن إلى مواجهات عبثية.. ولذلك فهي تحذر كل من تسول له نفسه بتجاوز الأنظمة بأنه سوف يلقى الرد الرادع وأن قوات الأمن المتواجدة في الموقع مخولة بكافة الصلاحيات للتعامل مع الوضع بما يحد من تلك الممارسات الإجرامية."

والاشارات السابقة الي تدخل أجنبي اعتبرها الكثيرون انها تعني ايران الشيعية التي تنافس المملكة على النفوذ في منطقة الخليج والتي تعتبرها الانظمة الملكية العربية السنية في المنطقة القوة المحركة وراء الاضطرابات التي وقعت في وقت سابق من هذا العام في البحرين التي تسكنها غالبية شيعية.

ونفت ايران اتهامات متكررة بانها تحاول زعزعة استقرار البحرين.

وتفادت السعودية احتجاجات حاشدة مثل تلك التي اطاحت بثلاثة رؤساء عرب من السلطة هذا العام بعدما ردت المملكة -أكبر مصدري النفط في العالم- على الاضطرابات في المنطقة بوعود لإنفاق حوالي 130 مليار دولار على برامج للاسكان والخدمات الاجتماعية الاخرى لمواطنيها.   يتبع