البورصة السودانية تستعد للتداول الالكتروني وتوسيع نشاطها

Wed Dec 14, 2011 7:05pm GMT
 

الخرطوم 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- قال عثمان حمد خير المدير العام لسوق الخرطوم للاوراق المالية في مقابلة مع رويترز ان السودان -الذي يسعى جاهدا لاستعادة عافية اقتصاده بعد سنوات من الحرب وانفصال الجنوب- يهدف الي توسيع سوقه للاسهم لتشمل تعاملات الذهب والسلع.

وتضرر السودان بشدة منذ انفصل الجنوب عندما اصبح دولة مستقلة في يوليو تموز آخذا معه ثلثي انتاج البلاد من النفط وهو شريان الحياة لاقتصاد البلدين.

وللتعويض عن خسارة الايرادات النفطية التي كانت تشكل في السابق 90 بالمئة من الصادرات يريد السودان زيادة انتاجه من الذهب ومعادن اخرى وايضا المنتجات الزراعية.

وقال خير "علينا ان نستهدف انشطة جديدة. سنستحدث اسواقا للسلع."

ويريد السودان تشجيع التجارة بين المنتجين المحليين والمشترين الاجانب عبر سوق الخرطوم للاوراق المالية عن طريق انشاء بورصة للمعادن مثل الذهب ومنتجات البلاد الزراعية مثل الصمغ العربي والذرة.

والبورصة السودانية هي احدى الاسواق القليلة في افريقيا وربما في العالم التي تعمل بلا نظام الكتروني للتداول. وتجري التعاملات في الاسهم والسندات الاسلامية بكتابة عروض الاسعار والصفقات على ألواح بيضاء في قاعة صغيرة في وسط الخرطوم.

وقال خير انه كخطوة اولى للتوسع فان البورصة التي افتتحت في 1995 ستطلق نظاما الكترونيا للتداول طال تأجيله في الثامن من يناير كانون الثاني بعد ان تم التغلب على مشاكل تتعلق ببرامج الكمبيوتر.

واضاف قائلا "حددنا الموعد وهو الثامن من يناير. سنتحول الي التداول الالكتروني. قمنا بتدريب جميع موظفينا وايضا الوسطاء الماليين."

وتأجل اطلاق نظام التداول الالكتروني لأشهر وسط صعوبات في استيراد برامج الكمبيوتر بسبب حظر تجاري امريكي يردع كثير من الشركات الغربية عن التعامل مع السودان.   يتبع