حقائق- قطاع النفط في سوريا

Wed Aug 24, 2011 7:33pm GMT
 

24 أغسطس اب (رويترز)- من المتوقع ان يشدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على قطاع النفط السوري الاسبوع القادم لزيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد بعد ان دخل حظر امريكي على تجارة منتجات النفط السورية حيز التنفيذ الاسبوع الماضي.

ويقول نشطاء لحقوق الانسان ان أكثر من 1700 مدني قتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ مارس اذار. وتلقي سوريا بالمسؤولية في العنف على من تصفهم بمجموعات مسلحة وتقول ان هذه المجموعات قتلت 500 جندي وشرطي.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الامريكية بأن صادرات سوريا النفطية الاجمالية كانت أقل من 117 ألف برميل يوميا في عام 2009.

وسيكون أي تأثير لتوقف صادرات الطاقة السورية على الامدادات العالمية اقل كثيرا من تأثير توقف صادرات ليبيا التي كانت تبلغ 1.3 مليون برميل من النفط و956 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا قبل بدء الانتفاضة المناهضة لمعمر القذافي في اوائل 2011.

ولا يزال بعض تجار النفط الأوروبيين يمدون دمشق بالوقود كما أن بضع شركات نفط عالمية لها مصالح مهمة في سوريا.

وتذهب معظم صادرات النفط السورية إلى أوروبا.

ووضع الاتحاد الأوروبي قائمة تشمل أعضاء في حكومة الأسد سيستهدفهم تجميد للأصول وحظر على السفر.

وطرحت بعض الدول الأعضاء بصفة غير رسمية فكرة توسيع نطاق إجراءات الاتحاد الأوروبي لتشمل النفط والغاز لكن مسؤولين ذكروا أنهم لا يتوقعون أي إجراء وشيك.

وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية عن قطاع النفط والغاز السوري وعملائه الرئيسيين.   يتبع