فرنسا تفرج عن أرصدة ليبية بقيمة 300 مليون دولار

Wed Dec 14, 2011 7:27pm GMT
 

(لإضافة خلفية)

طرابلس 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اليوم الاربعاء إن فرنسا ستفرج عن 230 يورو (300 مليون دولار) من الأصول الليبية المجمدة وتسلمها للسلطات الجديدة في ليبيا خلال الأيام القليلة القادمة وستساعدها على استعادة باقي الأرصدة المجمدة.

وأبدت القيادة الليبية استياء متزايدا من أنه بعد ثلاثة أشهر على الإطاحة بحكم معمر القذافي تم الإفراج عن جزء صغير جدا من الأصول المجمدة التي تقدر قيمتها بنحو 150 مليار دولار لدفع الرواتب وإعادة بناء البلاد.

وقال جوبيه في مؤتمر صحفي اثناء زيارة للعاصمة الليبية "نحن على ثقة بأن الأصول المجمدة ملك للشعب الليبي. ستفرج فرنسا عن 230 مليون يورو في الأيام القليلة القادمة وسنعمل مع شركائنا في مجلس الأمن لانهاء تجميد باقي الأرصدة الليبية."

وكان تجميد الأصول الليبية جزءا من حزمة إجراءات للضغط على حكومة القذافي لوقف قمعها للمحتجين المدنيين خلال ثورة العام الماضي ضد حكمه الذي استمر 42 عاما. وتم إقصاء القذافي عن السلطة في أغسطس آب لكن بحلول أواخر نوفمبر تشرين الثاني أفرج عن نحو 18 مليار دولار فقط من الاصول المجمدة البالغة 150 مليار دولار بمقتضى إعفاء خاص من لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.

وقال دبلوماسيون الشهر الماضي إن ثلاثة مليارات دولار فقط من الثمانية عشر مليار دولار وضعت تحت تصرف طرابلس.

وتقول بعض الدول إن لديها مخاوف قانونية حول ملكية الأصول بينما تريد دول أخرى ضمانات بأن حكومة ليبيا الهشة مؤهلة ومتماسكة ولديها القدرة على استخدام الأموال بكفاءة.

وفي الاسبوع الماضي وقع محافظ البنك المركزي الليبي ورئيس الوزراء ووزير المالية ورئيس المجلس الوطني الإنتقالي رسالة إلى الأمم المتحدة مطالبين بالإفراج عن الأموال.

وتحدث جوبيه للصحفيين بعد أن أجرى محادثات مع عبد الرحيم الكيب رئيس الوزراء في الحكومة الإنتقالية الذي وجه الشكر لفرنسا على دورها القيادي في دعم الثورة ضد حكم القذافي.   يتبع