وزراء دول شرق افريقيا يريدون توسيع القوات الافريقية في الصومال

Wed Jan 4, 2012 10:23pm GMT
 

من أرون ماشو

أديس أبابا 4 يناير كانون الثاني (رويترز)- قال مسؤول في الاتحاد الافريقي اليوم الاربعاء ان وزراء دفاع دول شرق افريقيا يريدون من الأمم المتحدة أن تعتمد خطة من شأنها زيادة حجم قوة الاتحاد الافريقي التي تحاول احلال الاستقرار في الصومال عن طريق ضم القوات الكينية.

واجتمع الوزراء في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا لمحاولة وضع استراتيجية لهزيمة حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة التي طردت من العاصمة مقديشو وتواجه الان جبهة جديدة بعد ان حذت اثيوبيا حذو كينيا الشهر الماضي في نشر قوات داخل الصومال بشكل منفرد.

وارسلت كينيا قوات الى الصومال العام الماضي بعد ان وقعت في اراضيها سلسلة هجمات وحوادث خطف قام بها افراد يعبرون الحدود من الصومال والقت بالمسؤولية عنها على حركة الشباب.

وللاتحاد الافريقي في الصومال قوة تتألف مما يقل قليلا عن عشرة الاف جندي أوغندي وبوروندي وهي المسؤولة الى حد بعيد عن منع المتشددين من السيطرة على الصومال وتعرف اختصارا باسم (اميسوم).

وقال رئيس مجلس السلم والأمن الافريقي رمضان العمامرة إن جيبوتي ارسلت الشهر الماضي الى الصومال اول 100 جندي من قوة تعتزم الوصول بقوامها الى 900 جندي وان من شأن ضم القوات الكينية أن يصل بالعدد الاجمالي لقوة الاتحاد الافريقي في الصومال الى 17700 جندي.

واضاف قائلا للصحفيين على هامش الاجتماع "نحن نعمل بشكل وثيق على وضع مفهوم استراتيجي جديد يأخذ في الاعتبار الوضع الجديد على الارض."

"هذا يعني ان يصل قوام أميسوم الى 17700 جندي. الشيء الاساسي هنا هو ان القوات الكينية في الصومال سيتغير وضعها لتصبح ضمن أميسوم وستصبح جيبوتي من الدول المشاركة في البعثة."

وقال العمامرة ان من بين مكونات هذه الاستراتيجية تعزيز قوة الامن والشرطة الصومالية سعيا لدعم جهود قوات حفظ السلام.   يتبع