العفو الدولية.. المستشفيات في سوريا أصبحت "أدوات للقمع"

Tue Oct 25, 2011 5:34am GMT
 

لندن 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قالت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان إن الحكومة السورية حولت المستشفيات الي "أدوات للقمع" في مسعى لسحق المعارضة.

واضافت المنظمة في تقرير يوم الاثنين ان مرضى من الجرحى في اربعة مستشفيات حكومية على الاقل تعرضوا لتعذيب واشكال اخرى من المعاملة السيئة وان بعض العاملين في تلك المستشفيات شاركوا في الاعتداء عليهم.

وقال التقرير ان عاملين اخرين في مستشفيات يشتبه بقيامهم بعلاج محتجين وجرحى اخرين اثناء المظاهرات واجهوا الاعتقال والتعذيب.

وقالت سيلينا ناصر الباحثة بالعفو الدولية "انه لشيء يبعث على بالغ الانزعاج ان السلطات السورية يبدو أنها اطلقت يد قوات الامن في المستشفيات وفي حالات كثيرة فإنه يبدو ان افرادا من العاملين بتلك بالمستشفيات شاركوا في التعذيب والاعتداء على الاشخاص الذين من المفترض ان يقدموا لهم الرعاية."

وكثفت سوريا حملة على الاحتجاجات وتمرد مسلح على الرغم من موجة إدانة غربية. وتقول الامم المتحدة إن 3000 شخص قتلوا في الحملة التي بدأت في مارس اذار الماضي.

وتقول السلطات السورية انها تقاتل مجموعات ارهابية مسلحة في مدينة حمص بوسط البلاد قتلت مدنيين وافرادا من قوات الامن وشخصيات بارزة.

وقالت العفو الدولية ان المرضى تعرضوا لاعتداءات من جانب افراد من الطواقم الطبية وموظفو الصحة وافراد الامن في المستشفيات العامة في حمص ومدينة بانياس الساحلية وبلدة تلكلخ الحدودية وفي المستشفى العسكري في حمص.

وأبلغ طبيب بمستشفى حمص العسكري العفو الدولية انه شاهد اربعة اطباء وأكثر من 20 ممرضا يعتدون على مرضى.

وقال تقرير المنظمة ان رجلا نقل فاقدا الوعي الي المستشفى العام في تلكلخ في 22 اغسطس اب بعد ان تعرض للضرب على ايدى قوات الامن.   يتبع