5 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 14:43 / بعد 6 أعوام

باباندريو ..المحادثات بشأن ائتلاف في اليونان ستبدأ قريبا

(لاعادة لتصحيح قيمة خطة الانقاذ المالي في الفقرة 12 ...الي 130 مليار يورو... عوضا عن... 130 مليون يورو)

من ليفتيريس باباديماس ورينيه مالتيزو

اثينا 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز)- قال رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو اليوم السبت إن المفاوضات الخاصة بتشكيل حكومة ائتلافية يونانية ستبدأ عما قريب ليبدأ مسعى جديدا لانقاذ بلاده من الافلاس ومنع انتقال الازمة الى اوروبا وما وراءها.

وابلغ باباندريو الرئيس اليوناني ان على البلاد التوصل لتوافق سياسي لتثبت انها تريد البقاء في منطقة اليورو بينما يحاول القادة الاوروبيون اقناع العالم الخارجي ان منطقة العملة الموحدة يمكنها التغلب على مشكلات ديونها الضخمة.

وقال للصحفيين بعد لقائه والرئيس كارلوس بابولياس ”حتى يحدث هذا التعاون الأوسع سنبدأ الاجراءات اللازمة والاتصالات قريبا.“

وبعد ساعات من افلاته من اقتراع بحجب الثقة عن حكومته قال باباندريو ان على اليونان تفادي اجراء انتخابات مبكرة داعيا الى حكومة ذات قاعدة عريضة لتأمين خطة انقاذ من منطقة اليورو وهي السلاح الرئيسي في المعركة الاوروبية ضد استفحال نطاق الازمة الاقتصادية.

وقال للرئيس في وجود الصحفيين قبل ان يعقدا محادثات مغلقة ”هدفي هو تشكيل حكومة تعاون على الفور... عدم التوصل لتوافق سيثير قلق شركائنا الأوروبيين بشأن مدى ارادة بلدنا للبقاء ضمن منطقة اليورو.“

وقالت مصادر سياسية مشاركة في صياغة الاتفاق ان وزير المالية ايفانجيلوس فنيزيلوس الذي يهدف الى رئاسة الائتلاف الجديد يقود المفاوضات من خلف الكواليس.

واضافت المصادر ان باباندريو وهو اشتراكي تقلد والده وجده رئاسة وزراء اليونان انه سيتنحى لافساح الطريق امام فنيزيلوس الرجل الذي تغلب عليه في السباق على زعامة حزبه باسوك عام 2004.

وقال باباندريو الذي يقود البلاد خلال عامين من الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية انه على استعداد لمناقشة من يجب ان يرأس الحكومة الجديدة التي ستظل في السلطة لحين الانتخابات المحتمل اجراؤها في مطلع العام المقبل لكنه لم يقل انه قد يستقيل.

وتابع للصحفيين قبيل التصويت في الساعات الاولى من صباح اليوم ”اخر شيء اهتم به منصبي. لااهتم حتى اذا لم تتم اعادة انتخابي. حان الوقت لبذل جهد جديد.. لم افكر في السياسة قط على انها مهنة.“

ومن المرجح ان يستبعد الائتلاف الجديد حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ اكبر احزاب المعارضة.

وقال باباندريو ان الائتلاف يجب ان يهدف الى الموافقة على خطة الانقاذ البالغ قيمتها 130 مليار يورو في البرلمان خاصة وانها طوق النجاة المالي الاخير لبلد من المنتظر ان يفلس في ديسمبر كانون الاول.

وتراجع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي ودولي شديد عن اقتراح بإجراء استفتاء على خطة انقاذ بشأن منطقة اليورو. وكان من الممكن ان يرفض الناخبون اليونانيون الخطة بفارق كبير الامر الذي يمكن ان يجهض محاولات قادة منطقة اليورو لمنع ان تقوض ازمة الديون اقتصادات المنطقة مثل ايطاليا واسبانيا.

وعبر اليونانيون عن استيائهم من المشاحنات السياسية في البرلمان خاصة وانهم يتحملون عبء موجات من خفض الانفاق والرعاية الاجتماعية اضافة الى زيادة الضرائب وهي امور دفعت البلاد الى ركود طويل.

وقال تاسوس باجونيس وهو سائق سيارة اجرة من اثينا عمره 48 عاما ”سئمت من الساسة في اليونان واشعر ان الامور ستتحول الى وضع مزعج. لكن هل سيجري انقاذ اليونان؟ ..اخشى الا يحدث ذلك.“

وفازت حكومة باباندريو الاشتراكية بما يصل الى 153 صوتا في البرلمان البالغ عدد اعضائه 300.

ع أ خ - م ه - وي (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below