مقابلة-وزير المالية: اقتصاد الأردن صامد وسط اضطرابات الشرق الأوسط

Wed Jun 15, 2011 4:24pm GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان 15 يونيو حزيران (رويترز) - قال وزير المالية الأردني محمد أبو حمور اليوم الأربعاء إن الأردن لم يتأثر بشكل يذكر بتداعيات اضطرابات العالم العربي وإن الاقتصاد الأردني في طريقه لتحقيق نمو متوقع قدره 3.5 بالمئة هذا العام مع تعافي التدفقات الرأسمالية.

وأبلغ أبو حمور رويترز أن الأردن الذي له سجل قوي في الاستقرار السياسي يستفيد من سمعته كبلد آمن وسط الاضطرابات وإن مستثمرين من دول الخليج وغيرها من دول المنطقة يحولون مئات الملايين من الدولارات إلى الاقتصاد الذي يبلغ حجمه 27.5 مليار دولار.

وقال في مقابلة مع رويترز "نرى بوادر تدفقات رأسمالية من المنطقة ونتوقع مزيدا من الاستثمارات بفضل استقرارنا والحوكمة الجيدة والتقدم في الإصلاحات الاقتصادية والسياسية."

وشهد الأردن احتجاجات استمرت أسابيع في وقت سابق هذا العام للمطالبة بإصلاحات سياسية لكنه لم يشهد اضطرابات كتلك التي انتشرت في العالم العربي منذ يناير كانون الثاني وأدت للإطاحة برئيسي تونس ومصر وإلي عنف في سوريا واليمن والبحرين.

وقال أبو حمور إن شبكة الأمان الاجتماعي التي أعلن عنها في يناير كانون الثاني للتعويض عن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود رفعت الإنفاق بمقدار 650 مليون دولار لكن الأردن سيعوض ذلك بضوابط على نفقات حكومية أخرى وجهود لاجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية من خلال قانون جديد مزمع للاستثمار.

وذكر الوزير أن مستوى النمو المستهدف البالغ 3.5 بالمئة هذا العام يتفق مع توقعات صندوق النقد الدولي ولا يزال واقعيا نظرا لتنامي القوة الدافعة للتعافي الاقتصادي رغم حالة عدم اليقين في المنطقة واستمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأشار أبو حمور إلى قطاع السياحة النشط الذي يسهم بنحو 14 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي وقال إن القطاع نما بنسبة 20 بالمئة العام الماضي لتصل إيراداته إلى 2.4 مليار دينار (3.4 مليار دولار).

وأضاف قائلا "نتوقع أن تؤدي الأحداث في عدد من البلدان المجاورة إلى تعزيز السياحة وقد نشهد قفزة هذا الصيف" في إشارة إلى سوريا التي عادة ما يسافر إليها كثير من الخليجييين في طريقهم إلى لبنان.   يتبع