مسؤولون.. العراق يعتقل بعثيين فيما يتصل بمؤامرة للاستيلاء على السلطة

Wed Oct 26, 2011 2:39am GMT
 

بغداد 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قال مسؤولون كبار إن السلطات العراقية اعتقلت ما لا يقل عن 240 من اعضاء سابقين بحزب البعث المحظور وضباط عسكريين سابقين فيما يتصل بمؤامرة للاستيلاء على السلطة بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق في نهاية العام.

وفي حين وصف بضعة مسؤولين الاعتقالات التي بدأت هذا الاسبوع بانها احباط لمؤامرة محددة قال اخرون انها اجراء وقائي قبل الانسحاب الامريكي الذي سيكتمل بعد حوالي تسع سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين في 2003 .

ودأب مسؤولون بالحكومة العراقية على ابداء مخاوف من أن البعثيين قد يحاولون استعادة السيطرة على السلطة عندما ترحل القوات الامريكية.

وأبلغ اللواء حسين كمال نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون الاستخبارات رويترز "ألقينا القبض على مجموعة تنتمي لحزب البعث السابق كانت تخطط لاطلاق اعمال تخريب وتمرد للاطاحة بالعملية السياسية في البلاد بعد انسحاب القوات الامريكية."

وقال كمال ان تقارير للمخابرات تشير الي ان أكثر من 300 مشتبه به يتنمون لمجموعة كانت تنشط في ارجاء العراق بما في ذلك محافظات بغداد والنجف والناصرية وواسط ونينوي وديالى وكركوك والانبار.

واضاف قائلا "مازلنا ننابع هذه المجموعة الخطيرة.. نحن نعمل على تحييد هذه الشبكة التي لها فروع في ارجاء العراق." وامتنع عن تقديم اي تفاصيل عن المؤامرة.

وقد تزيد هذه الحملة من استعداء السنة الذين يراود الكثيرون منهم شكوك عميقة في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة. وأدانت كتلة العراقية -وهي ائتلاف علماني يؤيده كثير من السنة ويشارك في الحكومة الائتلافية التي يرأسها المالكي- حملة الاعتقالات.

وقال نائب رئيس الوزراء صالح المطلك -وهو شخصية سنية بارزة وأحد زعماء العراقية- "خلق أزمة في هذا الوقت ليس في مصلحة البلاد ... مثل هذا الشيء سيعرقل الانسحاب الامريكي من العراق."

وقال مصدر مطلع في العراقية إن زعماء الكتلة ناقشوا في اجتماع يوم الثلاثاء امكانية الانسحاب من الحكومة لكنهم قرروا بعد الاجتماع مع مبعوث للمالكي الاكتفاء الان بمراقبة حملة الاعتقالات.   يتبع