مقابلة- الخطوط الجوية السودانية تكافح للبقاء في ظل العقوبات

Fri Dec 16, 2011 6:16pm GMT
 

من أولف ليسينج وخالد عبد العزيز

الخرطوم 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - حين يبدأ المدير العام للخطوط الجوية السودانية العبيد فضل المولى سرد المشاكل التي تواجهها الشركة الحكومية المتعثرة فإنه يستغرق وقتا حتى ينتهي منها.

فقد أصبحت الخطوط الجوية السودانية -إحدى أقدم شركات الطيران الافريقية والتي كانت تنظم رحلات داخل القارة وإلى محطات بعيدة مثل لندن وفرانكفورت وامستردام- ظلا لكيانها السابق.

وأنهكتها سنوات من العقوبات الأمريكية والمتاعب المالية وسوء الإدارة وهي مشكلات يعاني منها جزء كبير من البلد الواقع في شمال افريقيا الذي يواجه أزمة اقتصادية شديدة لاسيما منذ انفصال جنوب السودان الغني بالنفط هذا العام.

ومع عزلتها الشديدة عن صناعة الطائرات بسبب الحظر التجاري الأمريكي يقتصر أسطول الخطوط الجوية السودانية على ست طائرات ايرباص وبوينج وفوكر عمر معظمها 15 عاما.

وكثيرا ما تتقطع السبل بالركاب لساعات أو أيام حين تواجه الطائرات أعطالا فنية او تتعطل على الطريق إلى المدرج. وبعض أولئك الذين تقلع بهم الطائرات يدعون الله حتى يهبطوا بسلام بعد أن وقعت عدة حوادث في السنوات الماضية.

وقال فضل المولى في مقابلة مع رويترز في مقر الشركة قرب مطار الخرطوم إن العقوبات تؤثر سلبا على كل شيء من الصيانة إلى قطع الغيار.

وأضاف أن كل المشكلات التي تواجهها الشركة تكمن في الأسطول وأن الشركة تحصل على قطع الغيار من أصدقاء وشركات لكنها تضطر لدفع أسعار أعلى كثيرا.

وفرضت واشنطن عقوبات على السودان في 1993 وأدرجتها في قائمة الدول الراعية للإرهاب لاستضافتها شخصيات مثل أسامة بن لادن وايليتش راميريز سانشيز (كارلوس الثعلب). وفرضت حظرا تجاريا في 1997.   يتبع