الاتحاد الأوروبي يلغي تجميد حسابات مسؤول ليبي سابق

Fri Jun 17, 2011 3:26pm GMT
 

فيينا 17 يونيو حزيران (رويترز)- ألغى الاتحاد الاوروبي اليوم الجمعة تجميد حسابات النائب السابق لرئيس المؤسسة الليبية للاستثمار مصطفى زرتي والذي كان قد فرض في إطار تعقب الثروات الخارجية للدائرة المقربة من الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال زرتي في بيان تلاه متحدث باسمه في فيينا التي سافر إليها في فبراير شباط "هذا انتصار لسيادة القانون. كانت العقوبات غير مبررة من البداية."

وجدد زرتي اتهامه لوزارة الخارجية النمساوية بأنها قررت فرض العقوبات عليه استنادا فقط إلى تقارير إعلامية صورته على أنه يدير ثروات القذافي.

وقال بيان في الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة "نظرا للتطورات في ليبيا" ازيل اسم زرتي من قائمة الأشخاص والمؤسسات الذين تم تجميد أرصدتهم بسبب الاشتباه في صلتهم بالقذافي.

وقال متحدث باسم البنك المركزي النمساوي الذي جاء قراره تجميد أموال زرتي في مارس آذار قبل ايام من قرار الاتحاد الأوروبي "يمكنه أن يفعل ما يحلو له بأمواله من الآن فصاعدا."

وكانت النمسا قد وصفت زرتي بأنه "مقرب من النظام في ليبيا" حيث يقاتل القذافي انتفاضة ضد حكمه المطلق المستمر منذ أربعة عقود.

وقال زرتي انه استقال في 24 فبراير شباط من المؤسسة الليبية للاستثمار -صندوق الثروة السيادي- بعد ثلاثة أيام من مجيئه إلى النمسا لقضاء عطلة مع عائلته.

ونفى زرتي -الذي يحمل الجنسية النمساوية وعاش سنوات من شبابه في فيينا- أن تكون له أي صلات بعائلة الزعيم الليبي باستثناء نجله سيف الإسلام وهو صديقه منذ فترة طويلة.

وبعد ذلك أدرج الاتحاد الأوروبي المؤسسة الليبية للاستثمار -وهي صندوق بقيمة 65 مليار دولار أنشيء لاستثمار إيرادات ليبيا الضخمة من النفط والغاز- وبضع مؤسسات مالية أخرى في قائمة العقوبات.

وجمدت النمسا اموالا تبلغ حوالي 1.2 مليار يورو (1.7 مليار دولار) تعتقد أنها مرتبطة بأعوان القذافي.

ع ه - وي (قتص) (سيس)