حصري-الصين تزيد واردات النفط السعودي والروسي لتعويض الخام الإيراني

Tue Feb 7, 2012 6:08pm GMT
 

من جودي هوا وأليكس لولر

بكين/لندن 7 فبراير شباط (رويترز)- تجوب الصين العالم بحثا عن إمدادات نفط بديلة لتعويض تراجع وارداتها من إيران بينما تسعى للتفاوض على خفض للاسعار من طهران وتزيد بشكل كبير وارداتها من السعودية.

وأبلغت مصادر بصناعة النفط رويترز أن بكين اشترت في الأشهر القليلة الماضية معظم الزيادة في إمدادات النفط الخام من السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

ويستورد ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم شحنات إضافية من غرب افريقيا وروسيا وأستراليا أيضا لتعويض تراجع الإمدادات من إيران.

والصين أكبر مشتر للنفط الإيراني وتستحوذ على نحو 20 بالمئة من صادراته الإجمالية لكنها خفضت مشترياتها منذ يناير كانون الثاني بنحو 285 ألف برميل يوميا أو ما يزيد قليلا على نصف الإجمالي اليومي لوارداتها منه في 2011.

وبلغ الإنتاج السعودي 9.76 مليون برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول بزيادة قدرها 360 ألف برميل يوميا عن أكتوبر تشرين الأول حسبما تظهر بيانات لمنظمة أوبك وظل قرب ذلك المستوى في يناير بحسب نتائج مسح أجرته رويترز. وقالت عدة مصادر بصناعة النفط إن الصين اشترت جانبا كبيرا من النفط الإضافي.

وقال أحد المصادر وهو مسؤول تنفيذي كبير بالذراع التجارية لشركة نفط أمريكية "زادت الصادرات السعودية بمتوسط بلغ 200 ألف برميل يوميا وهو ما اتجه شرقا ولاسيما إلى الصين."

وقال مصدر مطلع طلب عدم نشر اسمه إن المملكة تزود الصين بنحو 200 ألف برميل يوميا إضافية منذ نوفمبر تشرين الثاني.

ويعتقد تجار نفط أن يونيبك -الذراع التجارية لسينوبك كورب أكبر شركة صينية لتكرير النفط- تستغل بندا تعاقديا يسمح بشراء كميات نفط إضافية خاصة وأن أسعار البيع الرسمية للخامات السعودية كانت مغرية في الشهرين الأخيرين.   يتبع