27 آب أغسطس 2011 / 20:07 / بعد 6 أعوام

متشددون من أفغانستان يهاجمون مواقع أمنية باكستانية

(لإضافة احتجاج وزارة الخارجية لدى الحكومة الأفغانية في الفقرة قبل الاخيرة)

من جول حماد فاروقي

تشيترال (باكستان) 27 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤولون حكوميون وأمنيون باكستانيون إن مئات المتشددين من أفغانستان شنوا غارة عبر الحدود قبيل الفجر على مواقع أمنية باكستانية في منطقة تشيترال اليوم السبت مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 36 شخصا.

وتعول الولايات المتحدة على دعم باكستان لجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان لكن الغارات عبر الحدود زادت التوتر بين باكستان وأفغانستان في الشهور الاخيرة.

وقتل جنود من الجيش والشرطة في سلسلة هجمات بدأت بهجوم على مواقع تفتيش أمنية في قرية أراندو الحدودية التي تواجه اقليم نورستان الأفغاني.

وقال بيان عسكري "تشير تقارير إلى أن ارهابيين من سوات ودير وباجور هاجموا بتوجيهات من فضل الله ومولوي فقير محمد وأفغان محليين مراكز قوات الأمن" في إشارة إلى مناطق بشمال غرب باكستان ومسؤولين كبار من حركة طالبان الباكستانية.

ويقول محللون إن الكثير من مقاتلي حركة طالبان الباكستانية فروا إلى أفغانستان جراء هجمات الجيش وانضموا إلى حلفاء لهم هناك لاعادة تنظيم صفوفهم وتهديد مناطق حدودية باكستانية.

وألحقت عمليات الجيش في شمال غرب البلاد خسائر جسيمة في صفوفهم لكن المسلحين برهنوا على صمودهم بتنفيذ هجمات بين الحين والاخر وتفجيرات انتحارية.

وقال هارون رشيد وهو مسؤول عسكري كبير إن 26 جنديا وعشرة من شرطة الحدود قتلوا.

وذكر البيان العسكري أن تقارير تشير إلى أن 20 متشددا قتلوا عندما هاجم المتمردون سبع نقاط تفتيش عسكرية. ولم يرد تأكيد مستقل لعدد القتلى في صفوف المتشددين.

وقال البيان إن عدد القتلى بين قوات الأمن 25 على الأقل.

ونسف جنود الجيش جسرين في المنطقة الحدودية لوقف تسلل المتشددين.

وقال الجيش "الوجود الضعيف لقوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية على امتداد الحدود مكن المتشددين من استخدام هذه المناطق كملاذات آمنة وشن هجمات متكررة داخل باكستان."

وقتل 27 جنديا باكستانيا و45 متشددا في اشتباكات في يوليو تموز عندما هاجم نحو 600 متشدد قريتين باكستانيتين في منطقة دير.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية بعد ذلك مسؤوليتها عن الهجوم في دير في اطار استراتيجية جديدة فيما يبدو لتنفيذ هجمات على نطاق كبير على اهداف للحكومة والجيش.

ويعتمد المتشددون بشكل كبير على حملة من الهجمات الانتحارية والتفجيرات التي قتلت الاف الاشخاص في جميع انحاء البلاد.

وأنحت باكستان باللائمة على أفغانستان في توفير ملاذ للمتشددين على جانبها من الحدود.

واستدعت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم السبت القائم بالاعمال الأفغاني لتقديم احتجاج على الهجوم الذي وقع عبر الحدود. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في بيان "تتوقع باكستان ان تقوم إيساف (قوة المعونة العسكرية التي يقودها حلف الأطلسي) والجيش الوطني الأفغاني باتخاذ اجراءات حاسمة لمنع مثل هذه الغارات التي يشنها متشددون من ملاذات آمنة عبر الحدود."

وألقت كابول باللوم ايضا على باكستان في الشهور الماضية في قتل عشرات المدنيين في قصف عبر الحدود.

ح ع-وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below