الاسرائيليون يحتجون على غلاء المعيشة لكن بأعداد أقل

Sat Aug 27, 2011 8:18pm GMT
 

القدس 27 أغسطس اب (رويترز)- احتج الاف الاسرائيليين على غلاء المعيشة اليوم السبت في تل ابيب لكن الحشد فشل في اجتذاب الاعداد الضخمة التي نزلت الى الشوارع في الاسابيع الماضية في علامة على ان القلق الامني ربما غطى على الدعوة الى تغيير اجتماعي.

واجتاحت حركة جماهيرية تطالب باصلاحات اقتصادية واسعة النطاق اسرائيل هذا الصيف وبلغت ذروتها في السادس من اغسطس اب عندما شارك 250 ألف شخص في مسيرة في تل ابيب. ودفع المحتجون الاقتصاد الى قائمة الاولويات السياسية.

ومنذ ذلك الحين أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -تحت وطأة الضغوط- اصلاحات في سوق المساكن لاسكان وشكل لجنة لبحث تغييرات أوسع ستخفف الاعباء المالية على الطبقة المتوسطة.

لكن تركيز البلاد عاد الى موضوعات الامن الاسبوع الماضي عندما تسلل مسلحون الى جنوب اسرائيل ونفذوا سلسلة من هجمات على مركبات اثناء سيرها على طريق صحراوي هاديء وقتلوا ثمانية أشخاص.

وأثارت الهجمات موجة من العنف أودت بحياة 20 شخصا بينهم اسرائيليون ومصريون وفلسطينيون في قطاع غزة.

ومع تعرض معظم جنوب اسرائيل لقصف بالصواريخ ألغى زعماء الاحتجاج الاقتصادي المظاهرات في الاسبوع الماضي.

وانحسر العنف عبر الحدود منذ ترددت تقارير عن وقف لاطلاق النار امس الجمعة بعد هدنة سابقة لم تستمر.

وقال دافني ليف وهو من زعماء الاحتجاج في مقابلة تلفزيونية في بداية الاجتماع الحاشد "مادام يوجد اشخاص في الشارع فان الاحتجاج ما زال قائما."

وأشارت تقديرات وسائل الاعلام الاسرائيلية الى تجمع بضعة الاف في تل ابيب وحشد أصغر بكثير في القدس.

ر ف - و ي (سيس)