مقتل محتج اثناء مظاهرة للاحتجاج على احصاء سكاني في موريتانيا

Tue Sep 27, 2011 10:59pm GMT
 

(لاضافة تفاصيل عن اعتقالا وبيان من وزير الداخلية في الفقرتين 6 و7)

نواكشوط 27 سبتمبر أيلول (رويترز)- قالت مصادر إن رجلا قتل اليوم الثلاثاء عندما أطلقت الشرطة الموريتانية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على محتجين كانوا يعترضون على إحصاء سكاني تجريه الحكومة ويقولون إنه ينطوي على تمييز ضد السود.

ويسلط الاحتجاج الضوء على التوتر العميق بين السكان العرب واقرانهم السود في البلد الواقع في غرب أفريقيا.

وقال آداما ندياي المتحدث باسم حركة (لا تمس جنسيتي) الاحتجاجية لرويترز هاتفيا "يؤسفنا أن ستة من أعضاء جماعتنا أصيبوا بجروح وتوفي محتج سابع هو لامين مامجاني متأثرا بجروح أصيب بها في صدره."

وأكد عضو آخر في الجماعة مقتل المحتج كما أكد المعلومات مسؤولان اشترطا عدم ذكر اسميهما في بلدة ماغاما -قرب الحدود مع السنغال- التي حدثت فيها المظاهرة.

وكانت أحداث العنف التي وقعت اليوم هي الأحدث ضمن مظاهرات عنيفة شهدتها الأيام القليلة الماضية احتجاجا على الاحصاء السكاني الجديد الذي تجريه الحكومة والذي يقول المحتجون إنه يجعل إثبات الجنسية الموريتانية أصعب على السود من العرب.

وقال تيجاني واجيو وهو عضو بالحركة الاحتجاجية في بلدة على بعد 110 كيلومترات شمال غربي ماغاما ان الجماعة دعت الي هدنة مع السلطات المحلية في مقابل إطلاق سراح 20 من 40 من اعضائها القي القبض عليهم بين يومي السبت والاثنين.

وفي بيان قريء على وسائل الاعلام الرسمية قال وزير الداخلية محمد ولد بوعليل ان مورتيانيا مصممة على إتمام الاحصاء السكاني وإتهم المحتجين بانهم يعملون ضد المصلحة الوطنية.

وتكافح موريتانيا الفقيرة التي تشكل الصحراء معظم أراضيها لمواجهة وجود متزايد لمتشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة. وللبلد تاريخ طويل من التوتر بين سكانها العرب والسود.

وتقول جماعات حقوقية إن مئات الموريتانيين السود قتلوا أو اختفوا اثناء مصادمات عرقية وقعت بين عامي 1989 و1991 بينما ذكرت الحكومة في وقت سابق هذا العام أنها ستسعى لتحديد مقابر القتلى في خطوة تهدف لتشجيع المصالحة.

وي (سيس)