اردوغان يشبه الموقف في سوريا بالموقف في ليبيا

Wed Aug 17, 2011 10:59pm GMT
 

(لإضافة تعليقات للرئيس السوري في الفقرتين 6 و7 )

اسطنبول 17 أغسطس اب (رويترز) - شبه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الاربعاء الموقف في سوريا بالوضع في ليبيا مواصلا الضغط على دمشق من أجل انهاء الحملة الامنية ضد المحتجين المطالبين بسقوط الرئيس بشار الاسد.

ويبدي الزعماء الأتراك شعورا متزايدا بخيبة الأمل تجاه الأسد الذي كانوا يدعمونه في السابق وهو نفس الشعور الذي ابدوه تجاه الزعيم الليبي معمر القذافي بعد محاولة للوساطة في الازمة في ليبيا.

وقال اردوغان للصحفيين "فعلنا ما بوسعنا بشأن ليبيا لكننا لم نستطع تحقيق اي نتائج. لذا فقد اصبح الموضوع مسألة دولية الآن. لم يحقق القذافي آمالنا والنتيجة كانت واضحة."

واضاف قائلا "والآن يحدث نفس الموقف في سوريا. لقد ارسلت وزير خارجيتي واتصلت شخصيا عدة مرات كان آخرها قبل نحو ثلاثة ايام عبر الهاتف. ورغم كل ذلك ما زال المدنيون يقتلون."

واتصل اردوغان أكثر من مرة بالقذافي بعد اندلاع الانتفاضة الليبية في فبراير شباط داعيا إلى وقف اطلاق النار والسماح بانتقال السلطة. وفي يونيو حزيران عرض عليه اردوغان ضمانا لم يحدده اذا غادر ليبيا لكنه لم يتلق أي اجابة. ومنذ ذلك الوقت كثفت تركيا مساعداتها للمعارضة الليبية وزادت شحناتها من الوقود إليها.

وفي دمشق قال الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاربعاء إن "الاصلاح في سوريا نابع من قناعة ونبض السوريين وليس استجابة لأي ضغوط خارجية."

ونقلت وكالة الانباء العربية السورية الرسمية عن الاسد قوله في لقاء مع قياديين من حزب البعث الحاكم "سوريا ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها.. واستهدافها اليوم... عبر طرق مختلفة هو محاولة لإضعاف دورها العروبي المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة."

وتقول منظمات حقوقية ان 1700 مدني على الاقل قتلوا على ايدي قوات الامن السورية منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس آذار بينما تقول السلطات السورية ان جماعات ارهابية قتلت 500 من افراد الشرطة والجيش.   يتبع