سكان: متشددون إسلاميون يسيطرون على مدينة يمنية ثالثة

Wed Aug 17, 2011 11:22pm GMT
 

عدن (اليمن) 17 أغسطس اب (رويترز)- قالت مصادر قبلية وسكان اليوم الأربعاء إن متشددين إسلاميين سيطروا على بلدة شقرا الساحلية في جنوب اليمن لتصبح ثالث بلدة تقع في ايديهم.

وفقدت حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السيطرة على بعض المناطق في الجنوب بعد اشهر من الاضطرابات السياسية والاحتجاجات الشعبية العارمة المطالبة بإنهاء حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود.

ومن المحتمل ان متشددين اسلاميين -ربما ينتمي بعضهم للقاعدة- يستغلون فراغا امنيا بينما يقاتل صالح وحلفاؤه للبقاء في السلطة او ربما انهم بيادق في ذلك الصراع.

وكان الاسلاميون قد سيطروا بالفعل في مارس آذار على بلدة جعار في محافظة أبين وعلى زنجبار عاصمة المحافظة في مايو ايار.

وقالت مصادر قبلية إن القوات الحكومية سمحت للمتشددين بالسيطرة على شقرا حيث لم تبد مقاومة تذكر. ودخل المتشددون الذين تقول الحكومة إنهم على صلة بتنظيم القاعدة البلدة في سبع سيارات قادمين من مدينة أخرى يسيطرون عليها بالفعل.

وذكر سكان ان المتشددين اقاموا نقاط تفتيش وانهم يقومون بتفتيش المركبات والاشخاص. كما سيطر المتشددون على مركز الشرطة ومجمع للمكاتب الحكومية بالبلدة.

وقال قادة للمعارضة ان سيطرة المتشددين على شقرا -وهي واحدة من مراكز صيد السمك في اليمن- هي رد الحكومة على تشكيل المعارضة لمجلس انتقالي ثوري اليوم الاربعاء.

وقال محمد سالم باسندوة القيادي في ائتلاف المعارضة ان المجلس يستهدف توحيد كل قوى "الثورة" وتنسيق الجهود للتصدي للنظام "الشمولي".

والقى مقاتلون قبليون يعملون مع جيش صالح القبض في وقت متأخر من يوم الثلاثاء على عشرة من الاسلاميين المسلحين ببنادق آلية وقنابل عند نقطة تفتيش بالقرب من شقرا عندما كانوا في طريقهم إلى مدينة عدن الساحلية الجنوبية على الطريق الساحلي الرئيسي.   يتبع