بعد فوز حزبه في الانتخابات.. راشد الغنوشي يقول "تونس للجميع"

Fri Oct 28, 2011 2:16am GMT
 

تونس 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- أكد مسؤولو الانتخابات في تونس فوز حزب النهضة الاسلامي في الانتخابات التي جرت الاحد الماضي وهو ما يمهد الطريق امام تشكيل أول حكومة يقودها الاسلاميون في اعقاب انتفاضات الربيع العربي.

ويحاول حزب النهضة طمأنة العلمانيين القلقين من حكم اسلامي في واحدة من اكثر الدول الليبرالية في العالم العربي بالقول بانه سيحترم حقوق النساء ولن يفرض التقاليد الاسلامية على المجتمع.

وجاء فوز الحزب بعد 10 أشهر من قيام بائع الخضروات التونسي محمد بوعزيزي بإشعال النار في نفسه في إحتجاج أطلق شرارة انتفاضة شعبية أدت الي الاطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وألهمت انتفاضتين في مصر وليبيا أطاحتا بزعيمي البلدين.

وقال راشد الغنوشي زعيم النهضة -وهو باحث اسلامي عاد الي تونس بعد ان قضى 22 عاما في المنفى في بريطانيا- "نحن نحيي سيدي بوزيد وابناءها الذين أطلقوا الشرارة ونرجو من الله ان يتقبل محمد بوعزيزي شهيدا."

واضاف الغنوشي قائلا امام حشد من مؤيديه المبتهجين ان حزبه سيواصل "هذه الثورة" لتحقيق اهدافها في ان تكون تونس حرة ومستقلة ومزدهرة تصان فيها حقوق النساء والرجال والمتدينين وغير المتدينين "لأن تونس للجميع."

واعلن رئيس لجنة الانتخابات مساء الخميس ان حزب النهضة حصل على 90 مقعدا في المجلس التأسيسي المؤلف من 217 مقعدا وهو ما يعادل ثلاثة امثال عدد المقاعد التي فاز بها اقرب منافسيه.

وقال رئيس اللجنة كامل الجندوبي في مؤتمر صحفي ان حزب المؤتمر من أجل الجمهورية العلماني جاء في المركز الثاني بحصول على 30 مقعدا.

وسيتولى المجلس التأسيسي وضع دستور جديد للبلاد وتشكيل حكومة انتقالية وتحديد موعد لانتخابات جديدة من المرجح ان تجرى اوائل 2013 .

وفي سيدي بوزيد قال شهود ان انصار حزب تونسي معارض شطبت نتائجه في البلدة أشعلوا النار في مكتب رئيس البلدية اثناء احتجاج مساء الخميس.   يتبع