ايران تطالب تركيا باعادة النظر في سياستها او مواجهة مشاكل

Sat Oct 8, 2011 3:39pm GMT
 

طهران 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قال مساعد بارز للزعيم الأعلى الإيراني اية الله علي خامنئي اليوم السبت انه يتعين على تركيا ان تعيد النظر بشكل جذري في سياستها تجاه سوريا والدرع الصاروخية لحلف شمال الأطلسي والترويج لعلمانية مسلمة في العالم العربي وإلا فانها ستواجه مشاكل مع شعبها ومع جيرانها.

وفي مقابلة مع وكالة انباء مهر شبه الرسمية وصف المستشار العسكري لخامنئي دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الدول العربية الي تبني ديمقراطية على النهج التركي بانها "غير متوقعة ولا يمكن تصورها".

وتتنافس تركيا وإيران -وهما أهم بلدين مسلمين غير عربيين في الشرق الأوسط- على النفوذ في العالم العربي الذي يشهد أكبر تغييرات منذ سقوط الامبراطورية العثمانية وهو تنافس أدى إلى توتر علاقاتهما التي كانت وثيقة في السابق.

وفي حين لاقى اردوغان استقبالا حافلا من الحشود في جولة قام بها مؤخرا في شمال افريقيا إلا ان طهران اتهمته بالعمل لخدمة المصالح الأمريكية من خلال الاعتراض على الحملة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على الاحتجاجات في الشوارع وموافقة انقرة على منظومة الدرع الصاروخية لحلف الأطلسي.

وقال الميجر جنرال يحيى رحيم صفوي لوكالة مهر "سلوك رجال الدولة الأتراك تجاه سوريا وإيران خاطيء وانا اعتقد انهم يتصرفون بما يتماشى مع أهداف أمريكا."

وأضاف قائلا "إذا لم تنأى تركيا بنفسها عن هذا السلوك السياسي غير التقليدي فإن الشعب التركي سينصرف عنها داخليا وستقوم الدول المجاورة لها سوريا والعراق وإيران (بإعادة تقييم) روابطها السياسية معها."

ويصف خامنئي الانتفاضات العربية بانها "صحوة إسلامية" وتوقع بأن الشعوب التي أطاحت بأنظمة دكتاتورية ومدعومة من الغرب في الشرق الأوسط ستتبع الطريق الذي سلكته إيران بعد ثورتها الإسلامية لعام 1979.

ويقول محللون ان الانتفاضات العربية في مجملها علمانية في طبيعتها.

وتأييد اردوغان للديمقراطية المسلمة العلمانية التي أشاد بها اثناء زيارته لمصر وتونس وليبيا الشهر الماضي يختلف كثيرا عن الرسالة التي تريد الجمهورية الإسلامية الإيرانية نشرها في المنطقة.   يتبع