مصادر: سوريا تبيع احتياطيات الذهب تحت وطأة العقوبات

Wed Apr 18, 2012 3:47pm GMT
 

من جون أيرش وآمنة بكر

باريس/دبي 18 ابريل نيسان (رويترز) - قال دبلوماسيون وتجار إن سوريا تحاول بيع احتياطيات الذهب للحصول على إيرادات مع تأثرها بالعقوبات الغربية والعربية التي تستهدف البنك المركزي وصادرات النفط.

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أمس الثلاثاء بعد اجتماع عقد مع نحو 60 دولة لتنسيق الإجراءات ضد نظام الرئيس بشار الأسد إن العقوبات الغربية قلصت احتياطيات النقد الأجنبي السورية من حوالي 17 مليار دولار إلى النصف.

وقال مصدر دبلوماسي غربي "سوريا تبيع ذهبها بأسعار بخسة" لكنه رفض الإفصاح عن مكان بيعه.

وأكد مصدر دبلوماسي ثان هذه المعلومة مضيفا أن دمشق تسعى لبيع كل ما تستطيع بيعه للحصول على سيولة بما في ذلك احتياطيات العملة.

وفي 27 فبراير شباط أقر الاتحاد الأوروبي مزيدا من العقوبات تتضمن حظر التجارة في الذهب وغيره من المعادن النفيسة مع المؤسسات الحكومية السورية بما في ذلك البنك المركزي.

وقال اثنان من تجار الذهب في الإمارات العربية المتحدة إن الحكومة السورية تعرض بيع ذهب بأسعار منخفضة. وقال أحدهما إنها تعرض البيع بسعر يقل 15 بالمئة عن سعر السوق.

وقال التاجر إن دمشق تبيع كميات صغيرة بين 20 و30 كيلوجراما لأن بيعها أسهل وإن عروض البيع تقدم من خلال حسابات خاصة يجري إنشاؤها لدى مزودي البريد الالكتروني المجاني.

وقال تاجر آخر إنه حتى الآن لم تكتمل الصفقات في دبي لأن السلطات الإماراتية تمنع الصفقات غير المرخصة وإن عددا قليلا فقط من المشترين المحتملين مستعد لتحمل مخاطر هذه الصفقات.   يتبع