العراق يؤجل تسليم مسؤولية الأمن في مدن كبرى الي الشرطة

Sat Oct 8, 2011 4:52pm GMT
 

من مهند محمد

بغداد 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- قرر العراق ارجاء تسليم مسؤولية الأمن في مدن كبرى بسبب مخاوف من أن بعض القوات ليست جاهزة للتصدي للمسلحين الذين يواصلون هجماتهم بينما تستعد باقي القوات الامريكية للانسحاب من البلاد في نهاية 2011 .

وكان العراق يعتزم سحب قوات الجيش من داخل المدن في نهاية العام وتسليم مسؤولية حفظ الأمن الي قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.

وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم رئيس اركان الجيش العراقي في مقابلة إن القوات العراقية لم تصل في الوقت الحالي إلى درجة الاطمئنان المطلوبة لتسليم مسائل الأمن بشكل كامل لوزارة الداخلية.

وأضاف أن القاعدة و"إرهابيين آخرين" ما زالوا مصدر قلق لقوات الأمن وأنه لا يزال يتعين بذل المزيد من الجهود وسد الثغرات التي يحاول "العدو" التسلل منها.

ولم يوضح الموسوي متى سيتم تسليم السلطة بشكل كامل لكنه قال ان الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية في العراق ليست جاهزة بعد وغالبا ما تنقصها قدرات جمع المعلومات لتتبع المسلحين في مناطق مثل محافظات الأنبار وديالى والموصل وصلاح الدين.

وما زال هناك حوالي 44 ألف جندي أمريكي في العراق يقدمون في الغالب المساعدة والمشورة للقوات العراقية بعد توقف العمليات القتالية العام الماضي. لكن من المقرر سحبهم من العراق عندما ينتهي أجل اتفاق أمني حالي بين العراق والولايات المتحدة في نهاية العام.

ويجري مسؤولون أمريكيون وعراقيون محادثات بشأن ما إذا كان جزء من القوات الأمريكية سيبقى في العراق كمدربين ولكن مسألة هل تحصل القوات الأمريكية في العراق على حصانة قانونية تعقد تلك المفاوضات.

وتراجع العنف بشكل حاد منذ ذروة العنف الطائفي في 2006-2007 عندما قتل الوف من المتطرفين الشيعة والسنة. لكن تفجيرات وهجمات وإغتيالات ما زالت تحدث يوميا.

وأذكت هجمات وقعت مؤخرا في منطقة الأنبار بغرب العراق معقل السنة وفي مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة المخاوف ايضا من عودة العنف الطائفي وكذلك التوترات بشأن من يسيطر على المناطق المتنازع عليها.

أ م ر- وي (سيس)