تقرير للأمم المتحدة يكشف قصور في السلامة النووية في اليابان

Sat Jun 18, 2011 6:26pm GMT
 

فيينا 18 يونيو حزيران (رويترز)- كشف تقرير للامم المتحدة عن ان هيئة السلامة النووية في اليابان فشلت في مراجعة وإقرار اجراءات اتخذت بعد عام 2002 للحماية من أمواج المد البحري العاتية (تسونامي) في محطة فوكوشيما النووية وانه ثبت ان تلك الاجراءات لم تكن كافية للوقاية من الكارثة النووية التي وقعت قبل ثلاثة اشهر.

واشار التقرير الذي تضمن تقييما مفصلا قام به فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة -وهو اول مراجعة خارجية للكارثة النووية في اليابان- الى عدد من اوجه القصور سواء قبل او بعد وقوع امواج المد البحري التي ضربت المحطة النووية.

لكن التقرير اثنى على الطريقة التي تعامل بها العمال على الارض مع الوضع في محطة فوكوشيما دايتشي بعد الزلزال العنيف والتسونامي الضخم اللذين ألحقا دمارا بمفاعلاتها في 11 مارس آذار مما تسبب في اسوأ كارثة نووية في العالم منذ ربع قرن.

وقال التقرير الذي جاء في 160 صفحة واعد للعرض على اجتماع وزاري بشأن السلامة النووية في فيينا الاسبوع القادم "واجه المشغلون سيناريو طاريء كارثي وغير مسبوق بدون كهرباء او سيطرة على المفاعلات او المعدات المطلوبة.

"احتاج الامر احيانا الي مستويات استثنائية من القيادة والتفاني من العمال في موقع الكارثة وفي اماكن اخرى."

وكان ملخص للتقرير من ثلاث صفحات قد صدر في نهاية رحلة قام بها فريق من مفتشي الوكالة ضم 18 عضوا الي اليابان في الفترة من 24 مايو ايار الي الثاني من يونيو. وقال الملخص ان البلاد هونت من شأن خطر امواج تسونامي على محطة فوكوشيما وحث على تغييرات شاملة في شبكة مراقبة السلامة النووية.

ا ج-وي (من)