قطاع السياحة في مصر وتونس من غير المتوقع ان يشهد تعافيا سريعا

Thu Mar 8, 2012 6:21pm GMT
 

برلين 8 مارس اذار (رويترز)- من غير المرجح أن يتعافى قطاع السياحة في مصر وتونس -وهو داعم حيوي للاقتصاد المتعثر في كل منهما- في وقت قريب مع استمرار عزوف السائحين عن قضاء عطلاتهم في شمال أفريقيا بعد عام من اندلاع ثورات الربيع العربي.

وانهارت الحجوزات الي البلدين العام الماضي بعد أن أطاحت ثورات شعبية عبر العالم العربي بحكام تونس ومصر وليبيا وأجبرت رئيس اليمن على ترك السلطة.

وقال طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية لرويترز في معرض (آي.تي.بي برلين) للسياحة والسفر "من الصعب جدا التنبؤ بالتطورات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا الوقت.

"لا يزال الموقف في سوريا يتحول من سيء إلى أسوأ. الموقف في اليمن غير واضح بدرجة كبيرة والربيع العربي ليس مقتصرا على دولة بعينها. عدم اليقين هو عنوان الموقف الآن وفي المستقبل القريب."

وتوقعت شركات سياحية وحكومات تعافي السياحة لكن الأمر لم يمض على هذا النحو مع سعي كثير من السياح للاستمتاع بشمس الشتاء في جزر الكناري والكاريبي والمالديف.

وقال وزير السياحة التونسي إلياس فخفاخ لرويتر على هامش معرض برلين "ندرك هذا التحدي جيدا. علينا أن نطمئنهم بأن تونس آمنة."

وأظهرت بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية تراجع أعداد السياح الدوليين إلى دول شمال أفريقيا بنسبة 12 بالمئة إلى 16.4 مليون سائح العام الماضي وشهد الشرق الأوسط تقلصا في أعداد الزائرين ثمانية بالمئة إلى 55.4 مليون زائر.

وتتوقع المنظمة نموا اجماليا لمنطقة الشرق الأوسط من صفر إلى خمسة بالمئة هذا العام وقال الرفاعي إن هناك احتمالات جيدة لعودة الزائرين إلى مصر وتونس إلى مستويات ما قبل الأزمة بحلول نهاية العام.

وفي الوقت الحالي لا تزال مصر على وجه الخصوص تواجه صعوبات بعد هبوط بلغ 18 بالمئة في عدد الليالي السياحية التي شهدتها البلاد في 2011 ويعتمد الكثير على تطورات الموقف السياسي في الأشهر القليلة القادمة.

وتفاقمت المشكلة مؤخرا مع اختطاف أجانب في شبه جزيرة سيناء المصرية مما ألقى مزيدا من الضوء على تدهور الأوضاع الأمنية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

ع ر-وي (قتص) (سيس)